كتاب عرب

الجزائر: تسليم الرئاسة للرجل الأزرق / بومقورة زين الدين

يمتاز الرجل الازرق أو محارب الصحراء بالشجاعة، الذكاء، الخبرة، الصبر وخاصة المبادىء العادلة ومحارب الصحراء دائما من الشباب اما الشيوخ فيتركون للنصح و الإرشاد.

لهذا نتساءل الم يحن الوقت لتولي محارب الصحراء زمام هذا البلد؟؟

محارب في الأربعين.

محارب يعرف جيدا الفايسبوك والانستغرام ويعرف جيدا سلاح s400 وs700 والأباتشي والدرع الصاروخي الأمريكي وغزو الفضاء.

محارب يعرف جيدا قرصنة قنوات بيين الرياضية لمتابعة رونالدو وميسي ولكنه في الأصل شنوي أو مسامعي أو سنفور.

محارب يردد كلمات Eminem و جينيفر ولكنه لا يتفاعل حقيقة إلا مع رقصة البارود والقصبة .

محارب يعرف البيقاتي والفيراري ولكن روحه متعلقة بدراجة sonacom قالمة والركوب في الباشي.

محارب يعرف بالي الإندونيسية وايبيزا الاسبانية لكنه يعرف السباحة في القلتة والبتية.

محارب قد يحدثك عن الشاورمة التركية والبيتزا الايطالية ولكن قلبه يعشق كل يوم بوراكة عنابية والكرنتيتة الوهرانية.

محارب لعب مباراة نهائية في كرة القدم بالبيدون بدل الكرة.

محارب يعرف نوار الدفلة وخروب بلادي والبكبوكة  والدوبارة البسكرية والكسكسي بالحوت.

محارب من أجل حفنة تراب جزائرية يقبل أن يموت.

اي محارب متشبع بالروح الجزائرية روح الشعب روح الأمازيغ والتوارق والشاوية والامير عبد القادر ولالة نسومر.

روح كل انسان عشق الجزائر.

ومحارب كذلك لديه نظرة على العالم ويدرك البعد العربي الإسلامي المتوسطي الأفريقي الاستراتيجي للجزائر.

بوتفليقة كان مثالا عن هذا المحارب ولكنه تجذر في الحكم لذلك المحارب الجديد يجب أن يتميز بعدم التجذر.

قد يظن البعض أن هذا المحارب غير موجود.

لكننا متأكدون أن هناك الكثير من محاربي الصحراء ومتاكدون أيضا أنهم ليسوا ممن يحكمون الآن وليسوا من المعارضة  الظاهرة في بلاطوهات القنوات التلفزية.

محاربو الصحراء موجودون ولكن نحن كشعب من علينا تقديمهم للبلدية والولاية والبرلمان والرئاسة.

الوضع الحالي مع الرئيس المريض يحتم علينا البدا بالرئاسة وهذا احسن لتسريع الأمور فالجزائر اعتادت التغيير من الاعلى((العصا معوجة ملفوق)).

وكمثال لتوضيح حاجتنا إلى تسليم الحكم إلى محارب الصحراء وان إمكانية نجاحه في تسيير الجزائر نحو الخير اكيدة هو جمال بلماضي الذي نتفاءل بأنه سيؤسس فريق جزائري قوي فجمال أدى واجبه كلاعب ثم غادر فعمل وتعلم، اخطا وأصاب والآن عاد لقيادة المنتخب الجزائري وسينجح.

عكس ماجر الذي بدل العمل اختار تذكير اللاعبين وكل الجزائريين بتاريخه،مثل مسؤولينا الذين يذكروننا دائما بتاريخهم الثوري ونسوا العمل الحاضر وفي المستقبل للنهوض بالجزائر.

فانهزمنا كما انهزم ماجر داخل وخارج الجزائر في الليل وفي النهار في الصيام وفي الإفطار مع الشيعة السنة والكفار.

اذا تسليم الحكم إلى محارب الصحراء ضرورية وحتمية تاريخية ومسؤولية وطنية للحكام الفعليين للجزائر بالوقوف امام عهدة خامسة وإجراء انتخابات رئاسية يسمح فيها للشعب اختيار محاربه بنزاهة.

المقال لرأي اليوم

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى