من ماكينة الحياكة إلى الشاشة الفضية أمام داي لويس؟

الممثل دانيال داي لويس في مؤتمر صحفي قبل العرض الأول لفيلمه (فانتوم ثريد)
لندن (رويترز) – عاشت سوزان كلارك ومعها جوان براون على بعد آلاف الأميال من هوليوود ولم تكن لدى أي منهما أي خبرة سابقة في مجال التمثيل كما لا يبدو على الأرجح أن اختيارهما في بادئ الأمر كان بهدف أن يقفا أمام الممثل دانيال داي لويس.

إعلان

لكن خبيري الإبرة والخيط براون (74 عاما) وكلارك (67 عاما) لعبا دورين ناطقين في فيلم (فانتوم ثريد) الذي لعب فيه داي لويس، الحاصل على جائزة أوسكار ثلاث مرات، دور مصمم أزياء.

ودارت أحداث الفيلم في دار أزياء في لندن خلال خمسينات القرن الماضي وهو عالم يعرفه الاثنان تماما.

بداية مشاركتهما في الفيلم كانت مع طلب الاستشارة منهما كخبيري أزياء عندما كانا يعملان كمتطوعين في مجال الحياكة في متحف (في آند إيه) في لندن دون أن يعلما تحديدا بهوية الشخص الذي كان يطلب منهما المشورة.

ثم جرى التعاقد مع الاثنين كمستشارين فنيين لكن لاحقا طلب منهما لعب دورين لمصممي أزياء يعملان لدى الشخصية التي لعبها داي لويس.

ومكث داي لويس شهورا لتعلم تفاصيل المهنة منهما.

وأثناء فترة إنتاج الفيلم سعى داي لويس للاستفادة من خبرتهما لضمان دقة التفاصيل المتعلقة بالوقت الذي يجري فيه تجسيد الشخصيات بعدما أشارت كلارك إلى أن أحد الأزياء لم يكن ملائما بدقة لتلك الحقبة.

والآن ومع ترشح (فانتوم ثريد) لست جوائز أوسكار، هل ستكون مغامرتهما في هوليوود سببا لحضورهما أهم حدث سينمائي عالمي؟

قالت كلارك ”لم توجه لنا الدعوة بعد وليس علينا سوى الانتظار… لا يزال جواز سفري غير صالح حتى هذه اللحظة“.

إعلانات