احتفاء بصدور “”قرين القافية” للشاعر المختار السالم أحمد سالم

نواكشوط- “مورينيوز”- احتفى اتحاد الكتاب والأدباء الموريتانيين بصدور ديوان “قرين القافية” للشاعر المختار السالم أحمد سالم في طبعتين ورقية وألكترونية عن دار نشر “إي-كتب المحدودة” (E-kutub Ltd) في لندن.

وتقع الطبعة الورقية من الديوان في 156 صفحة من الحجم المتوسط.و هو يضم 40 قصيدة من الشعر العمودي وشعر التفعيلة، وقصائد  الـ”ومضة” ..

وقال الاتحاد في بيان تلقت “مورينيوز” نسخة عنه “نحتفي بصدور هذا الديوان للشاعر الموريتاني المتميز في إبداعه ومثابرته على خدمة الأدب شعرا ونثرا وشعرا نثريا”.

واعتبر الاتحاد في بيانه  أن “إسهام هذا الشاعر في مكتبتنا الشعرية إسهاما معتبرا كما ونوعا”.
وأضاف البيان: “إن احتفاءنا بالديوان الجديد (قرين القافية) من بلاد شكسبير عن دار نشر محترمة أثنت على الديوان ثناء مستحقا، هو فخر لبلادنا، وشهادة مزكاة من الدائرة العالمية، ولذا أهنئ شاعرنا باسم الأدباء الموريتانيين في الاتحاد على إنجاز هذا الاختراق الأدبي الثمين”.

وصدرت للشاعر قبل هذا الديوان خمسة دواوين شعرية إضافة إلى روايات منها “وجع السراب”. و”موسم الذاكرة”.

 ولعل أفضل تقديم للديوان الجديد  ما كتبته الدار التي نشرته:  “يعيد المختار السالم أحمد سالم بناء الحداثة الشعرية العربية المعاصرة ليقيمها على أصيل، وبين الأوزان التقليدية والتفاعيل، الصورة والقافية، يبدو كالقليل من الشعراء المعاصرين الذين يقطعون دروب القصيدة من الجهتين، فيفتح أبوابها على أفق مختلف. في ديوانه الجديد، الذي صدر عن دار “إي-كتب” في لندن، جعل المختار السالم من “قرين القافية” نوعا من سيمفونية تحتشد بسلسلة من القصائد التي تمثل كل واحدة منها مقطوعة لوجه من وجوه الحياة. إنه عمل ينبض بالرشيق في بناء صورته، ولكنه يتدفق كما السيل ليجعل من دفق القصيدة قوة تدفع بالمعنى إلى مجال العين والأذن لتراه وتسمعه”.

وجاء في تصدير الناشر للديوان : “إذا كان المختار السالم واحدا من أكبر شعراء موريتانيا، فإن قصائد هذا الديوان تدل عليه، بمقدار ما تدل على عذوبة ورفعة تقنياته الشعرية واستثنائية لغته. إنه شاعر كبير بغنى وعمق معانيه، ولكنه شاعر كبير أيضا، لأنه وسط كل صخب الحداثة الشعرية، تمكن من أن يعيد صياغتها لتكون حداثة على أصيل، وأصيلا على حداثة، حتى لكأنه يقول بقصيدته، إن الشاعر إذ لا يكون إلا فردا، بصوته، فإنه لا يكون إلا انتسابا لجمعه، ولكن من دون أن يكون أسيرا أو خاضعا لقيود. سوف يرى قارئ هذا الديوان، كم أن بلاغة الصورة تنشأ من بلاغة التعبير عنها. كما سوف يرى تجاوزا فذا لقيود المعاني، وتماسكا ملفتا بين متانة البناء وزخم التفاعيل. وما كان ذلك إلا ليرسم عالما مختلفا، بريشة مختلفة. هو شاعر يرى الأشياء من منظوره، ولكن ليس ليكون خاصا به وحده. وهنا تكمن طاقة الشعر وقدرته على أن يكون منظورا للجميع”.