الأحد, سبتمبر 27, 2020

تنظم الدورة السابعة عشرة للمهرجان الدولي “مغرب الحكايات” بمشاركة حكواتيين من مختلف أنحاء العالم، ولكن بدلا من العروض المباشرة، تعرض فقرات المهرجان على منصات التواصل الاجتماعي التزاما بالتدابير الاحترازية..

أمام شاشة الهاتف، تسرد زهور حكاياتها بكل الحماس والتفاعل المطلوبين، كما لو أنها على خشبة المسرح وأمام جمهورها الذي غيبه فيروس كورونا الجديد المسبب لوباء كوفيد-19.

ولأن منظمي مهرجان “مغرب الحكايات الدولي” ارتأوا أن تكون نسخة هذه السنة افتراضية، يسجل الرواة والحكواتيون أعمالهم في البيوت، وتُوَظب لتٌعْرض على صفحات المهرجان، على مواقع التواصل الاجتماعي.

تقول الحكواتية زهور زريق “تابع تفاعل الجمهور على الإنترنت، ويتساءل البعض عن نسخة هذه السنة ونخبرهم أنها موجودة على الانترنت على شكل فيديوهات”.

أحيانا تعقد اجتماعات سريعة مع الرواة لانتقاء الحكايات، وتقييم التفاعل وتسجيل عروض جماعية مصغرة. ورأى كل المشاركين أن يعرض جديد ابداعاته على مسامع الحاضرين.

تنظم الدورة السابعة عشرة للمهرجان الدولي “مغرب الحكايات” بمشاركة حكواتيين من مختلف أنحاء العالم، ولكن بدلا من العروض المباشرة، تعرض فقرات المهرجان على منصات التواصل الاجتماعي التزاما بالتدابير الاحترازية..

أمام شاشة الهاتف، تسرد زهور حكاياتها بكل الحماس والتفاعل المطلوبين، كما لو أنها على خشبة المسرح وأمام جمهورها الذي غيبه فيروس كورونا الجديد المسبب لوباء كوفيد-19.

ولأن منظمي مهرجان “مغرب الحكايات الدولي” ارتأوا أن تكون نسخة هذه السنة افتراضية، يسجل الرواة والحكواتيون أعمالهم في البيوت، وتُوَظب لتٌعْرض على صفحات المهرجان، على مواقع التواصل الاجتماعي.

تقول الحكواتية زهور زريق “تابع تفاعل الجمهور على الإنترنت، ويتساءل البعض عن نسخة هذه السنة ونخبرهم أنها موجودة على الانترنت على شكل فيديوهات”.

أحيانا تعقد اجتماعات سريعة مع الرواة لانتقاء الحكايات، وتقييم التفاعل وتسجيل عروض جماعية مصغرة. ورأى كل المشاركين أن يعرض جديد ابداعاته على مسامع الحاضرين.

إعلانات