http://www.kadinescort.net/ http://www.ddtshanghaiescort.com Sakarya escort Gaziantep escort Denizli escort Adana escort Hatay escort Aydın escort İzmir escort Ankara escort Antalya escort Bursa escort İstanbul escort Kocaeli escort Konya escort Muğla escort Malatya escort Kayseri escort Mersin escort Samsun escort Konya escort Sakarya escort Samsun escort Kocaeli escort Kayseri escort İzmir escort Hatay escort Gaziantep escort Diyarbakır escort Ankara escort Adana escort Antalya escort Bursa escort Mersin escort Aydın escort Balıkesir escort Çanakkale escort Balıkesir escort Çanakkale escort Tekirdağ escort Eskişehir escort Yalova escort Rize escort Amasya escort Bolu escort Erzincan escort Şırnak escort Van escort Yozgat escort Zonguldak escort Afyon escort Adıyaman escort Bilecik escort Aksaray escort Ağrı escort Bitlis escort Siirt escort Çorum escort Burdur escort Diyarbakır escort Edirne escort Düzce escort Erzurum escort Kırklareli escort Giresun escort Kilis escort Kars escort Karabük escort Kırıkkale escort Mardin escort Kırşehir escort Kahramanmaraş escort Manisa escort Muş escort Kastamonu escort Ordu escort Nevşehir escort Sinop escort Osmaniye escort Şanlıurfa escort Sivas escort Trabzon escort Tokat escort Ardahan escort Bartın escort Karaman escort Batman escort Bayburt escort Bingöl escort Elazığ escort Gümüşhane escort Hakkari escort Isparta escort Uşak escort Iğdır escort Kıbrıs escort Kütahya escort Manisa escort Muğla escort Tekirdağ escort Trabzon escort Yalova escort Isparta escort Kahramanmaraş escort Ordu escort Rize escort Sivas escort Afyon escort Aksaray escort Giresun escort Şanlıurfa escort Yozgat escort Erzurum escort Amasya escort Çorum escort Tokat escort Uşak escort Van escort Bolu escort Burdur escort Kırşehir escort Niğde escort Osmaniye escort Zonguldak escort Düzce escort Edirne escort Erzincan escort Karabük escort Karaman escort Kastamonu escort Kırıkkale escort Kırklareli escort Ankara escort Bursa escort Antalya escort Kocaeli escort İzmir escort Konya escort Diyarbakır escort Samsun escort Mersin escort Hatay escort Malatya escort Muğla escort Tekirdağ escort Kütahya escort Aydın escort Manisa escort Trabzon escort Balıkesir escort Afyon escort Sivas escortÇanakkale escort Isparta escort Yalova escort Giresun escort Kahramanmaraş escort Şanlıurfa escort Ordu escortTokat escort Yozgat escort Çorum escort Erzurum escort Elazığ escort Aksaray escort Kastamonu escort Kırklareli escort Rize escort Kırıkkale escort Burdur escort Karabük escort Kırşehir escort Bilecik escort Niğde escort Amasya escortUşak escort Edirne escort Sinop escort Düzce escort Erzincan escort Karaman escort Osmaniye escortadana escort adiyaman escort afyon escort agri escort aksaray escort amasya escort ankara escort ardahan escort artvin escort aydin escort balikesir escort bartin escort batman escort bayburt escort bilecik escort bingol escort bitlis escort bolu escort burdur escort bursa escort canakkale escort cankiri escort corum escort denizli escort diyarbakir escort duzce escort edirne escort elazig escort erzincan escort erzurum escort eskisehir escort gaziantep escort giresun escort gumushane escort hakkari escort hatay escort igdir escort isparta escort istanbul escort izmir escort izmit escort kahramanmaras escort karabuk escort karaman escort kars escort kastamonu escort kayseri escort kibris escort kilis escort kirikkale escort kirklareli escort kirsehir escort kocaeli escort konya escort kutahya escort malatya escort manisa escort mardin escort mersin escort mugla escort mus escort nevsehir escort nigde escort ordu escort osmaniye escort rize escort sakarya escort samsun escort sanliurfa escort sinop escort sivas escort tekirdag escort tokat escort trabzon escort usak escort van escort yalova escort yozgat escort zonguldak escort
ثقافة وفنموضوعات رئيسية

دمشق بين قرنين / فاطمة عطفة

عودة تأملية للتاريخ عبر لمحة سريعة مما تعرضت له مدينة دمشق وسورية من أيام حكم العثمانيين إلى الاحتلال الفرنسي وتدخل القنصلية الإنكليزية في شؤون دمشق، وصولا إلى الإرهاب الذي بدأ في 2011 على سورية تحت اسم ثورة وطلب الحرية وتغيير النظام وعلم البلاد مما جعل العنف الدموي يتمدد 10 سنوات قدم الشعب السوري فيها الغالي والرخيص، حيث تم تهجير الملايين منه واستشهاد الآلاف من الجيش والمدنيين الأبراياء، وما زالت سورية تعاني من هذا الحصار المفروض عليها بسبب تلك الأحداث الأليمة التي جرت.

اليوم تذكرت التفجير الكبير الذي حصل في (ساحة التحرير)، هذا الحي أغلب سكانه من الأخوة المسيحيين. عندما وصلني الخبر إلى أبوظبي أن البيوت تحمطت في المنطقة نتيجة عمل إرهابي من خلال تفجير سيارة في الشارع الأمامي للبيت الذي نسكنه، وهو قبو على شكل (ملجأ) فيه حديقة كبيرة وشجر نارنج ويوسف وكوملي، إضافة إلى الورد الجوري والياسمين والزنبق والقرنفل وغيرها. وصلت وقتها دمشق الحزينة على ما يجري فيها من عنف من خلال عصابات داعش وأخوانها، وجدت الحارة في صمت مطبق وجميع المنازل في ذلك الشارع، وما أبعد منه لحد شارع حلب وجناين الورد البيوت رجعت على العضم، أي على الحجر لا شبابيك ولا أبواب، وكانت الناس في حالة الصدمة التي لم يفيقوا بعد منها. وجدت البيت كما هي بيوت الجيران الآخرين دون أبواب ولا بلور على الشبابيك، حتى أرضية البيت تشققت من شدة الانفجار الذي لم يستبق حتى على الشجر فتكسرت أغصانه.

كان منظرا لا يمكن للخيال أن يتصوره. منطقة القصاع كانت تشبه ساحة حرب. وهذا الإرهاب الذي لا أعلم كيف يكتب عنه التاريخ ليس جديدا على دمشق التي تعرضت لكثير من النكبات ونهضت مثل العنقاء، هكذا تخبرنا الكاتبة ديمة الشكر في رواية “أين اسمي” الصادرة عن دار الآداب في لبنان، وتأخذنا الكاتبة بسرد روائي مشوق ولغة جميلة وبحدود 284 صفحة مع بطلة الرواية “قمور” التي تعود بالقارئ إلى القرن التاسع عشر، وتكتب الحكاية بعد أن تعلمت اللغة الإنكليزية وعملت خادمة في منزل القنصل البريطاني وزوجته إيزابيل بعد أن جعلها تتعلم النسخ والتدوين، وتنقل سير أهل باب توما بعد المذبحة التي حدثت عام 1860، وقد أنقذ بقية أهل باب توما الأمير عبد القادر الجزائري. وفي أول الكتاب تقتبس الشكر عن ريتشارد فرانسيس بورتون قوله:

 “دمشق لا روما هي الجديرة بلقب المدينة الأبدية”.

تحدثنا الكاتبة عن البحرة في البيت الدمشقي والسلحفاة الصغيرة التي كانت جنب البحرة، وعن أمها التي كانت تغسل الدار، لكنها لم تعد ترى السلحفاة ولا أمها. وتتذكر فقط ثوبها الأزرق السماوي الذي يشبه قعر البحرة وحوافها الداخلية. تتذكر الكاتبة كيف كانت أمها مرمية وراء حوض شجرة الليمون، وتسرد بقية الحكاية كيف دخل العم سمير بها وأخوتها تحت التخت خوفا من أن يذبحهم الإرهابيون في ذلك الوقت، والذي أنقذ بقية الأهالي في حارات باب توما والقيمرية القائد المجاهد عبد القادر الجزائري، الذي تصفة بعيون طفلة بنت سنوات بأنه لم يكن راكبا حصانه الأبيض كما يصفونه، بل كان يمشي وحوله الناس. كان بين الشعب وقتها وأوقف المجزرة.

وتتابع الكاتبة سردها للقصة المشوقة، رغم فظاعتها، حيث كان اهتمام ريتشارد وبالتفصيل عن نوع الحرير الذي كانت ترتديه الأم وقت مقتلها، قال لها: “أنت بنت الفتّال” وتعرفين بالحرير، وتذكر الكاتبة أن “فضول ريتشارد صوب الحرير الدمشقي جزء من طبعه”، كان يكلفها بأن تكتب جميع التفاصيل والقصص التي تمر في الحي،  تصفه زوجته إيزابيل في ص 17 “قلبه قلب طفل، وفضوله أقوى من فضول قط… هو ليس ماردا أو جنيا بل “قنصل الود” ومؤلف الليالي العربية العظيم”. وتضيف عن ريتشارد قوله: “يبدو أن الناس حين يأتون إلى دمشق يصابون بمرض أسميه: “الأرض المقدسة في الدماغ”. حتى الغريب العابر في هذه الأرض يبدو عرضة لذهاب العقل.

تطوف الشكر بالقارئ في الأحياء الدمشقية وتصف روائع التراث، تحدثنا عن ثوب أمها درجة لونه خيوطه وملمسه، عن رائحة الورد الجوري وأوراق العريش وبقية أشجار الدار، تصف النسيج الدمشقي من بروكار وحرير وتافتا ودانتيل، حتى الكتان الأزرق ثوب الشهر المريمي، كما تستفيض في الحديث عن الإرهاب وقتها تقول في الصفحة 106: في التاسع من تموز وفي تمام الثانية بعد الظهر، دخل أكثر من ثلاثين رجلا وشابا، متسلحين بالبلطات والخناجر والسكاكين والسيوف، إلى بيت في باب توما وذبحوا عائلة كاملة، الأب والأم والرضيعة والصبي والبنت والجد والجدة… ثم نهبوا كل محتويات البيت وأشعلوا النار فيه. وكانت الناجية هكذا مرت دمشق وسورية في عدة مراحل لكنها تنهض كما نهضت في السنوات الأخيرة.

كاتبة سورية

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى