ثقافة وفنمنوعاتموضوعات رئيسية

عطرك في زوايا الذاكرة ينعشني ولا أستطيع الهرب/ العالية إبراهيم أبتي

ولو أني استطعت الهروب لهربت، ولكني عاجزة عن الهروب منك ومن نفسي… أحس بضعفها أمامك وأكابر، أحس بحاجتها إليك كلما قادني إحساسي إليك…

لدي رغبة جامحة في وصلك وأخافُ.. تصورْ… أني أخافك؟! ..

هي رغبة لحديث لا ينقطع، لحديث يقربني منك ويكسر غروري ثم يلملمني…

هل تصدق أنك من صنع غروري، أم أنك أحببت ذاك الغرور حتي أحرقك، حتي تحول الوصل هجرا وعجزت حتي عن وصلي فى خيالك…

أرفع بصري، ثم أرجعه… فإذا بك تبتسم… وكأنك تعانق ذاك الطفل الذي يحاصرني بكاؤه،

كأنك تتعمد قتلي بسهم عيونك حين تطلب مني أن لا أغادر..

تهمس إلى بكلمات متقطعة تحكيها حرارة أنفاسك… ثم تقترب كي تسمعني قوة نبضك، كأنك تجبرني علي الاعتراف والاستسلام لسلطانك…

تبقي عطرك عالقا فى زوايا الذاكرة ينعشني كل يوم…

تهمس إلى بكلمات متقطعة تحكيها حرارة أنفاسك…

ثم تقترب كي تسمعني قوة نبضك،

كأنك تجبرني علي الاعتراف والاستسلام لسلطانك الذي يجعلني أرى الجزء الذي يكمل روحك..

يجعلني أقودك لعشق لم يسكنك من قبل…

كأنك تتعمد قتلي بسهم عيونك حين تطلب مني أن لا أغادر..

لماذا أدخلتني إلى هذا العالم الحالم؟ لماذا جعلتني ألمس الجمال وأنسجه كلما طلبت مني التقاط صورة سنعدمها لاحقا؟؟

تجيبني نفسي إنها “الصدفة”!…

وتلتقط أنفاسك مجبرا على تصديق ذلك، فلا تجد غير السهر والعتب والكلمات لأيام لا تحسب إلا بعمق سعادتها.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى