ثقافة وفنموضوعات رئيسية

المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط يجذب أكثر من 200 ألف زائر

الرباط – رويترز

قال منظمو الدورة السابعة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط إن الحدث الثقافي الذي استمر عشرة أيام واختُتم الليلة الماضية استقبل أكثر من 200 ألف زائر. وقال المنظمون في بيان اليوم الاثنين إن عدد الزائرين بلغ 202 ألف و89 زائرا “وهو عدد فاق التوقعات في ضوء الوضعية المرتبطة بجائحة كوفيد-19 وكذا الإجراءات الاحترازية”.

وذكرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل في بيان أن “عدد النسخ المبيعة بلغ حوالي 1.5 مليون نسخة” مشيرة إلى أن الكتب ذات المضامين المتصلة بالعلوم الإنسانية واللغات والأدب تصدرت المعروضات.

وقالت الوزارة “ساهم 457 متدخلا في تنظيم فعاليات هذا المعرض الذي نظم لأول مرة بالرباط من أصل 26 دورة نظمت من قبل بالدار البيضاء، وذلك في الفترة من الثاني إلى 12 يونيو الحالي”.

وحلت الآداب الأفريقية ضيف شرف الدورة التي شارك فيها 712 عارضا من 55 دولة وتجاوزت عدد المؤلفات فيها 100 ألف عنوان.

وعلى صفحته بموقع فيسبوك وصف وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد عدد الزائرين بأنه “رقم مهم يبين اهتمام المغاربة بالكتاب وثقافة القراءة”.

وأبدى عدد من العارضين ورواد المعرض إعجابهم بتنظيم هذه الدورة في مدينة الرباط لكنهم اعتبروا أن إقبال الزوار كان أقل مما اعتادوا عليه في الدار البيضاء.

وقال عارض قدم نفسه لرويترز باسمه الأول فقط أحمد “التنظيم ممتاز، وكل شيء منسق وجميل في هذا المعرض، ناهيك عن توفر مرافق وخدمات بكفاءة أفضل، لكن عدد الزوار قليل نسبيا مع الدار البيضاء”.

وأضاف “ربما المقارنة مجحفة في حق هذا المعرض لأننا نقارن في فترة لم تكن كورونا قد انتشرت بالمغرب بعد”.

وكانت آخر دورة نظمت للمعرض بالدار البيضاء في فبراير شباط 2020، أي قبل تسجيل أولى حالات كورونا في المغرب في مارس آذار من نفس العام، بينما توقفت الدورة التي تليها بسبب ظروف الإغلاق.

وكتب الشاعر والإعلامي المغربي محمد بلمو في تدوينة على الإنترنت “تستحق الدار البيضاء معرضها الدولي للكتاب في غير ذلك الإسطبل المغبر، وبغير ذلك الاستخفاف من مجلس المدينة ومجلس الجهة”.

وأضاف “ويستحق المغرب معرضا دوليا ثانيا تحتضنه الرباط التي نجحت اليوم في الامتحان، فيكون لنا معرضان دوليان للكتاب عوضا عن معرض واحد”.

وأيده في الرأي عارض شارك بالمعرض قال لرويترز “حبذا لو تبقي السلطات على معرض شتوي بالدار البيضاء ومعرض صيفي بالرباط”.

وقبل بدء المعرض صرح وزير الشباب والثقافة والتواصل في مؤتمر صحفي بأن مكان إقامة المعرض في الدار البيضاء لم يعد “محترما لاستقبال الكتاب” كما قال إن مجالس المدينة السابقة لم تدعم دورات معرض الكتاب “ولو بدرهم”.

وذكر أن مجلس جهة الرباط (سلطات) ساهمت في دعم هذه الدورة بثمانية ملايين درهم (نحو797 ألف دولار) إضافة إلى 12 مليون درهم من طرف الوزارة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى