سعودية تداعب مقود السيارة في معرض للسيارات خاص بالمرأة

وتزينت صالة المعرض ببالونات وردية وبرتقالية وصفراء فيما التقطت النساء صورا لهن أمام السيارات. وجلست امرأة على مقعد القيادة تضبط غطاء وجهها، بينما امتدت أنامل أخرى تحلت أظافرها باللون الفيروزي تتحسس مقود السيارة.

كان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قد أصدر في سبتمبر أيلول أمرا ملكيا يرفع حظرا على قيادة النساء للسيارات بحلول يونيو حزيران المقبل، مزيلا تقليدا حد من قدرة المرأة على التنقل ورأى فيه ناشطون حقوقيون رمزا للإجحاف بها.

والسعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر قيادة المرأة للسيارة. ولقي الأمر الملكي إشادة باعتباره دليلا على نهج تقدمي جديد في المملكة.

وفي صدارة موجة التغيير يقف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (32 عاما). ويرى كثير من شبان المملكة أن صعوده مؤخرا في دوائر السلطة دليل على أن جيلهم بدأ يحتل موقعا رئيسيا في إدارة بلد جعلت تقاليده زمام السلطة في يد كبار السن لعقود وعرقلت تقدم المرأة.

وقالت سعودية تدعى غادة العلي زارت المعرض ”المعرض الإقبال عليه كبير لأنه أول معرض صار هنا للسيدات وهذا إنجاز كبير بالنسبة لنا. بالنسبة لاهتماماتي بالسيارة.. مهتمة بالسيارة بس ما كنا نقدر نسوق. والآن مهتمة جدا بشراء السيارة بس حابة أقساطها وأسعارها ما تكون عالية كتير“.

وارتفعت تكاليف المعيشة في السعودية بعد أن رفعت الحكومة أسعار البنزين المحلي وفرضت ضريبة القيمة المضافة في يناير كانون الثاني.

وركز المعرض الذي حمل شعار (سوقي وتسوقي) اهتمامه على السيارات منخفضة استهلاك الوقود ووفر فريقا من موظفات المبيعات لمساعدة الشريحة الجديدة من الزبائن.

وقالت شريفة محمد رئيسة موظفات المبيعات ”معروف أن السيدات هن أكثر شريحة تتسوق في الأسواق. السوق هذا كله أساسا إدارة نسائية… الكاشيرات كلهن سيدات.. المطاعم سيدات“.