من عجائب المريخ: جذع شجرة وكائن فضائي وأشياء تدل على حياة!!

«إيلاف» – دبي –  عندما بدأ الكلام الجدي على استكشاف كوكب المريخ، والبحث عن آثار للحياة وبقاياها فيه، وعلى أن المركبة “كوريوزيتي”، أو الروفر الفضائي كما تسمى، سوف ترسل صورًا كثيرة ودقيقة للكوكب الأحمر إلى الأرض لتحليلها منذ رحلت إلى ذلك الكوكب في عام 2012، كان لافتًا فعلًا تسمية هذه المركبة بهذا الاسم الإنكليزي الذي يعني “حشرية” بالعربية. أو لنقل كان معبرًا أشد التعبير. فالإنسان الحشري يريد أن يكشف أسرار المريخ، خصوصًا بعدما تصاعد الكلام أخيرًا على بحث عن وجهة في المجرات لهجرة بشرية قد يضطر إليها الإنسان السائر بخطى واثقة نحو انقراضه، إن لم يكن بالجفاف، فبالأمراض… أو بالحرب النووية.

حسنًا، يرسل الروفر “كوريوزيتي” صوره إلى الأرض ليثير حشرية الإنسان أكثر فأكثر. ففي بداية هذا العام، انتشرت في الفضاء الافتراضي صورة من “كريوسيتي” لسطح المريخ يظهر فيها كائن فضائي، أو ما يخيل لنا أنه كائن فضائي، يطاردها من مكان إلى آخر.
وفي نظرة سريعة إلى هذه الصور، يظهر في الصورة مخلوق فضائي يشبه إلى حد بعيد المخلوقات الفضائية التي تصورها أفلام الخيال العلمي، ويرتدي زيًا معقدًا ويحمل سلاحًا لم نتبيّن شكله الحقيقي وتفاصيله الدقيقة.
وفي موجة أخرى من الصور الغريبة لمخلوقات مريخية مختلفة، تضمنت مشاهد لكائن رخو بلا قوقعة، وكأنه “بزاقة” كالتي نراها في الأرض، ولـ “حلزون”، ولمخلوق غريب يمشي على أربع قوائم، يبدو من بعيد، من الأرض، قردًا عنكبوتي الشكل غطاه الشعر، ينظر بحشرية إلى الكاميرا المثبتة على “كوريوزيتي”.

قرد عنكبوتي

بحسب تقرير نشره “العربية”، كتب سكوت سي. وارنغ تدوينة على صفحة UFO Sightings Daily: “عثرت على هذا المخلوق الغريب على سطح المريخ. يبدو كأنه قرد عنكبوتي مغطى بالشعر، إنه يرتكز على ذراعين طويلتين نسبيًا وساقين أقصر منهما، يمكنك ان تتبيّن بسهولة مكان العينين إذا سلطت الضوء إلى وجهه. وأعتقد أن هذا القرد العنكبوتي الفضائي يحدق مباشرة باتجاه كيوريوزيتي روفر، بينما تتحرك في أثناء التقاط الصور في منطقة مليئة بالصخور”.
وثمة صور أخرى، يؤكد وارنغ أن فيها “إثباتات” على أن وكالة الفضاء الأميركي (ناسا) تحجب عن الناس معلومات عن آثار حياة على سطح المريخ، فيقول: “ثمة كائن غريب على سطح المريخ، وهو كائن رخو بلا قوقعة يخرج زاحفًا من بين الصخور”.
القرد العنكبوتي المكسو بالشعر

جذع شجرة

أما آخر صور “كوريوزيتي” وأكثرها إثارة للجدل فهي صورة لبقايا جذع شجرة مريخية صامد هناك. ففي الصورة تكتل صخري ارتفاعه نحو 90 سنتيمترًا، يقول ناشطون ومهتمون إنه ربما يكون جذع شجرة تصخّر بفعل العوامل المناخية على سطح المريخ.
وقال موقع UFO Sightings Daily المعروف إن “كيوريوسيتي” البادية صورتها إلى جانبها التقطت صورة هذا الجذع في 25 مارس الماضي، ويبدو هذا الجذع وسط بيئة صخرية ورملية تآكلت بفعل “نكبة فلكية” في الزمان الغابر.
إلا أن العشرات من المهتمين علقوا على الصورة والتدوينة بالقول إن الظاهر في الصورة صخرة أو حجر، فإلى اليمين من جذع الشجرة المفترض ثمة صخرة من الطراز نفسه، ربما تتخذ الشكل نفسه بفعل عوامل التعرية القاسية في المريخ، وتصير أشبه بجذع شجرة كالذي نعرفه في كوكبنا.
والجدير بالذكر أن الهدف الرئيس لمهمة “كيوريوزيتي” تحديد إذا كانت المنطقة المحيطة بفوهة “غيل” المجوفة قد سبق لها ان استضافت بيئة مواتية لتكاثر الميكروبات.