تحقيقات ومقابلاتموضوعات رئيسية

حقيقة تقاسم موريتانيا والسنغال الغاز المشترك بينهما

نواكشوط- “مورينيوز”- أثارت معلومة غير دقيقة وردت في برنامج على إحدى القنوات الغربية حول تقاسم الغاز في حقل”تورتي” بين موريتانيا والسنغال ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي أعرب فيها المدونون عن الاستياء وهاجموا النظام الموريتاني.

وورد في المعلومة أن نصيب موريتانيا في حقل السلحفاة- احميم الكبير الواقع في المحيط الأطلسي على الحدود المشتركة للبلدين  هو نسبة 7 في المائة.

ووقع اتفاق التقاسم في فبراير الماضي خلال زيارة دامت يومين قام بها الرئيس السنغالي ماكي صال للعاصمة الموريتانية..

وكتبت “مورينيوز” في حينه أن اتفاق التقاسم وقع من طرف وزير النفط والطاقة والمعادن الموريتاني محمد ولد عبد الفتاح و منصور اليمان كان وزير النفط والطاقات السنغالين بحضور الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ونظيره السنغالي ماكي صال. وحسب المعلومات التي نشرت في حينه اتفق البلدان على التقاسم بنسبة 50 في المائة لكل منهما.

ونقلت وكالة الانباء السنغالية في برقية لها من نواكشوط  وقتها عن الرئيس ماكي صال القول:” إن ما نقوم به عمل تاريخي.. إنه ربط مصيرنا والدفع ببلدينا نحو العمل يمسؤولية.. والاتفاق على ضرورة تقاسم هذا الحقل بنسبة 50- 50 بالمائة لأنه يقع على الحدود بين البلدين”.

وتقوم الحكومة السنغالية بحملة نحو مواطنيها تشرح فيها الكثير من المكاسب التي تحققت من خلال التفاوض مع الشركات الغربية العاملة في التنقيب والاستخراج.

وتشوش معلومات في وسائل الاعلام السنغالية على الموريتانيين وسط صمت من سلطات بلادهم.

وكتب المدون الموريتاني الحسين ولد نحنض على صفحته على الفيسبوك: “تنقل هذه اللحظات قناة RTS الرسمية السينغالية و قناة TFM المملوكة لرجل الأعمال و الوزير و المغني العالمي يوسو اندور و قناة 2Stv المملوكة لرجل الأعمال السينغالي السيد عبدول إنجاي كلمة للرئيس السينغالي السيد ماكي صال حيث قال إنه اتفق مع الشركات النفطية العاملة في حقل حميم للغاز على حصول السينغال على نسبة 27% من الإنتاج و أن تكون نسبة العمال السينغاليين في الحقل 35% فيما ستصل نسبة السينغال من الغاز بعد 5 سنوات الى 39% على أن تصل النسبة الى 50% بعد 10 سنوات و ستكون نسبة العمالة من السينغاليين تراوح نفس النسبة ، كما إشترط الرئيس السينغالي ماكي صال على الشركات العاملة في الحقل منح 500 طالب لدراسة الغاز و التكوين حول تسيير إدارة الشركات النفطية و قال صال أن الثورة للشعب و ليست للشركات الأجنبية التي لن تنال الا حقها ثم تغادر المكان تاركة إياه لأهله”.

و قالت شركة “كوسموس” الأميركية  في وقت سابق إنها اكتشفت كميات مهمة من الغاز في “حميم 2″ و”غمبل” قبالة الشواطئ الموريتانية والسنغالية.

واعتبرت في بيان أن بئر “حميم 2” منطقة منتجة للغاز المسال. وهي حسب الشركة نتائج تمتد على مساحة تصل إلى 90 كلم2  . وقال البيان إن حقلا آخر هو  “السلحفاة” (تورتي) يعتبر حقل غاز  كبيرا وبسيط التركيبة، معتبرة أن  النتائج في بئر “حميم2” جيدة للغاية.
ويقع بئر “حميم2″ في موريتانيا” لكن “تورتي” يقع في السنغال.
واتفقت موريتانيا والسنغال على استغلال كميات النفط والغاز المكتشفة في المنطقة الحدودية  بثفة مشتركة استنادا إلى القوانين الدولية.

وذكرت الشركة أنها اكتشفت مؤشرات جديدة إلى وجود كميات كبيرة من الغاز في المياه السنغالية في إثر عميات حفر في منطقة “تيرانغا” الغربية.

,وقال بيان للشركة اطلعت عليه “مورينيوز” إن الحفر إلى عمق 4700 متر في منطقة “كايارّ1″ المعروفة سابقا ب”تيرنغا الغربية” أكد وجود مؤشرات إلى كمية كبيرة من الغاز على مساحة كبيرة.

 ويقع الحفر إلى الغرب من “تيرانغا” التي تقدر اكتشافاتها ب 15 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي. وتعتقد “كوسموس” أن الاكتشافات الجديدة في “تيرانغا الغربية ” (كايار 1)  هي البحجم نفسه أو أزيد.

 وأوضح البيان أن المنطقة الواقعة على الحدود الشمالية السنغالية والجنوبية الموريتانية تستقطب شركات البترول الكبرى.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى