تحقيقات ومقابلات

“لمزرب” مرة أخرى .. رئيس الحزب الحاكم يكشف أن من هاجموا الجيش الموريتاني اليوم “إرهابيون”

نواكشوط- “مورينيوز”- كشف سيدي محمد ولد محم رئيس الحزب الحاكم في موريتانيا أن الاشتباكات التي أعلن عنها الجيش الموريتاني اليوم كانت مع من وصفها بـ” عناصر إرهابية”.

وقال رئيس الاتحاد من أجل الجمهورية في تغريدة له إن “وحدة عسكرية للمسح ومراقبة الحدود مكونة من سيارتين اشتبكت “بمنطقة المزرب أقصى نقاط الحدود الشمالية مع مالي مع عناصر إرهابية”.

وكان الجيش الموريتاني تحدث في بيان عن اشتباكات مع “عنصر معادي متسلل في نقطة تقع بأقصى الشمال الشرقي من الحدود المالية الموريتانية”،  مشيرا إلى أن “الاشتباك نجم عنه مقتل اثنين من المهاجمين وجرح آخرين فيما أصيب جنديان تم إخلاؤهما لتلقي العلاج”.

وبإعلان المسؤول الموريتاني الكبير عن هوية المهاجمين تتجه الأمور بعيد عن تكهنات بأن مهربين كانوا الطرف المعادي في الاشتباك.

وشهدت منطقة “لمزرب” في العام 2010 اشتباكا أحكم فيه الجيش قبضته على شبكة للتهريب.

وقالت السلطات في حينه إن عناصر القاعدة توفر حماية أمنية لمهربي المخدرات الناشطين في الصحاري الساحلية الشاسعة.

وأظهرت التحريات وقتها أن المسلحين الذين كانوا على متن سيارات رباعية الدفع عددها قيل انه يتجاوز ال 6 ويطلقون النار على الجيش الموريتاني  كانوا متشددين من فلول القاعدة.

واعتقل في العملية 18 عنصرا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى