الشاي في البيوت الموريتانية.. نكهة خاصة ورونق مميز

نواكشوط- “مورينيوز”- من طربي محمد فال-
الشاي (أتاي ) يحتل مكانة كبيرة في حياة الموريتانين ويعتبر من صلب عاداتهم المجتمعية بما يتضمن من قواعد وطقوس مختلفة تضفي اجواء حميمية بين الأصدقاء والمقربين، وهم يتبادلون الأحاديث على مائدة الشاي.
و تغنى الشعراء بجلسات الشاي، وترنم عليها كبار الفنانين.
ليس الشاي بالنسبة إلى الموريتانيين مشروبا عاديا ، بل يرتبطون به إرتباطا ثقافيا ووجدانيا.
تتكون عدة الشاي من إبريق وكؤوس صغيرة يتذوق منها الشاي بطعم فريد، حيث يتفنن معد الشاي بوضع النعناع في الإبريق ويسكب عليه الشاي الساخن لإضافة نكهة ورائحة زكية. ويجتهد صانع الشاي في رغوة الكؤوس ثم يسكب الشاي من أفواه الأباريق في الكؤوس فيكون له رونق خاص.
ويشرب الشاي بطريقة خاصة إذ يرتشف رشفات متعددة ومتباعدة ويمثل جرعة من الهدو ء والراحة النفسية..

في جميع البيوت الموريتانية ركن لعدة الشاي تختبئ فيها التفاصيل، فتبوح رائحة المشروب رسالة تحمل في طياتها أصالة الموروث الموريتاني.

زر الذهاب إلى الأعلى