تحقيقات ومقابلات

إمام المسجد الجامع في نواكشوط يبيح الزواج ببنات الجن.. زواج الجني من الأنسية غير شرعي

نواكشوط- “مورينيوز”- من الشيخ بكاي –  أجاز إمام المسجد الجامع في نواكشوط  أحمدو ولد لمرابط ولد حبيب الرحمن الزواج باثنتين من بنات الجن من دون أن يحدد ما إذا كان مسموحا الجمع بينهما وأربع من بنات الإنس.

وقال الإمام الذي كان يتحدث في برنامج “الخيمة الرمضانية” على قناة “الموريتانية” إنه مسموح لرجال الإنس بالزواج من الجنيات، مؤكدا أن زواج رجال الجن من الإنسيات غير مسموح به شرعا، ولم يوضح  هنا السند الشرعي.

ويحق للمسلم الزواج بالكتابية، في حين لا يسمح الشرع لرجال أهل الكتاب بالزواج بالمسلمات. وفي موريتانيا يمكن للرجل أن يتزوج أي امرأة، لكن لا تتزوج المرأة إلا ابن عمها في الغالب. ولم يتضح في المقابلة إلى أي المسألتين يعود منع رجال الجن من الزواج بالانسيات.

ويسمح الشرع بالزواج من أربع نساء، لكن في موريتانيا لا تقبل المرأة (العربية خصوصا) زوجة أخرى، وهي تشترط عند الزواج “لا سابقة ولا لاحقة”. ولم يعرف ما إذا كانت “الجنية الموريتانية” مستثناة من فتوى التعدد هذه مثل أختها الإنسية الموريتانية.

وقالت لـ” مورينيوز”  إنسية تابعت المقابلة: “فهمت حديث الإمام الفاضل مادةً /رمضانية/ طريفة، وهو رجل علم وفضل”.  لكن المرأة استدركت بسرعة: “عليه أن يسحب هذه الفتوى فأنا لا أريد معي امرأة في البيت، تتحكم في زوجي من دون أن أراها فأنتف خصلات شعرها”.

وحذرت الإنسية التي فضلت حجب هويتها من أن صنفين من الرجال قد يندفعون خلف هذه الفتوى. وهما: “المعدمون الذين لا يجدون ما ينفقون على الإنسيات، فستكون وجبات الزوجة من دون تكاليف ، حيث أن الغذاء المجاني متوفر في مسالخ تنويش، وكل الأماكن المشابهة”. أما اللباس والعطور والأحذية والحقائب فتقول الإنسية إن “الجنية لا تستخدم إلا الحقيبة والنعل الفاخر من جلود الابل والبقر (اجَّنْبه). وفي الأعوام الأخيرة تطور ذوق البعض من الجنيات إلى جلود الحمير، وهذه أصبحت متوفرة في مسالخ تنويش بنواكشوط”.

وانتقدت الإنسية في حديثها إلى “مورينيوز” ما وصفته بالصمت “المخزي” من جمعيات حقوقية تقودها إنسيات موريتانيات إزاء هذه التصريحات “،خصوصا أنهن وصلن إلى درجة “المطالبة بالمساوة في الارث بين النساء والرجال، وتعملن على نقل كل القيم الغربية إلينا”. وقالت إن “هذا الصمت تمييز غير مقبول ضد الجنيات”.

ملاحظة: مصدر الفتوى المنسوبة إلى الإمام:موقع مراسلون + مقابلة مع سيدة

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى