خطوط على الرمالموضوعات رئيسية

“راعي الإبل”..(تدوينة)

“راعي الإبل”..

أصارع الزمن لأحتفظ بخيمتي أنصبها على كثيب أخضر خريفا، وفي بطن واد شتاء… لم أعد أجد حتى من أهل البادية من يستمتع معي بهذه الحياة… ولم يعد العثور على راعي إبل يستمر في عمله أكثر من شهر أو اثنين مسألة سهلة..
يبدو أنني وجدت من يشاركني حب هذه الحياة الجميلة التي هجرها الموريتانيون .. إنه السفير الأميركي الجديد مايكل جيمس دودمان…
صديقي دودمان أيضا يعرف أن الفن الذي أحب لم يعد أهله (أهل آبه، وأهل أيده) متاحين في البادية.. سيقف معي صاحب السعادة على الأطلال في “تكانت” منشدا من شعر ولد آدبه، ومحمد بوسروال أجمله…
ولأن السفير يمثل بلدا يقود الدفاع عن حقوق الإنسان سيضمن لي حقي في أن أجد راعيا “حلابا” أو يضم قطيعي إلى قطعانه…

هو في الأصل “راعي بقر”، فهل يتحول إلى رعْْيِ الإبل..؟ ..

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى