هل نحن إلى الألم…؟!!…/ الشيخ بكاي

غريب هو الانسان.. ومن أراد أن يقول إنني أنا الغريب فإنني لا أمانع…!!!
أحيانا يستيقظ الحنين فيَّ إلى “المجهول” حينما أمر بمكان أو أرى شيئا ولو كانت الذاكرة تختزن ارتباطه بظرف مؤلم…
أحيانا ينتابني إحساس بالحنين حينما أسلك الطريق المؤدي إلى مستشفى أمراض القلب بنواكشوط أو أدخل المستشفى، أو حتى بمجرد أن أقرأ قصة قصيرة جدا كتبتها فيه وأنا محجوز في غرفة مليئة بالمرضى، يوم 25/12/2020 بعنوان (وكان البعث:
استنشق “خيوط” أوكسيجين شحيحة تسبح كسلى مخنوقة بين روائح المعقمات والأجساد الآدمية المتخاصمة مع الماء..
طفق يشرب الحزن من شفاه أشباح الليل المتثائب …
أطلت لحظةٌٌُ من الزمن الهارب ..
قالت نفحة عطر لجرعة أمل نائمة: “استيقظي”… وكان البعث…).
وتثير قطعة المديح هذه فيَّ حنينا لذيذا حزينا.. وقد شاهدتها مهداة إلي حينما كان الكورونا يطحنني طحنا أيام كان المصاب به في حكم الميت:
https://web.facebook.com/675436384/videos/10159086739351385/
وفي أوج نزول الوباء اطلعت على أغنية سودانية ونشرتها على صفحتي ولا أشاهد هذا الفيديو في أي وقت إلا وداخلني حنين مجهول…
https://web.facebook.com/675436384/videos/10158331848046385/

زر الذهاب إلى الأعلى