لا أثق في حواركم / الشيخ بكاي

أعرفكم.. ولذا لا أثق في حواركم.. بل يثير لدي القلق…
الحوار مهم، وينبغي تسوية كل أمر مثير للجدل عبر الحوار..
لكن أي حوار ؟ وبين من.؟
الغالبية لا تناقش من أجل تحقيق مصالح للبلد…
كل جماعة تتمترس خلف شعار كبير يصب في النهاية في تحقيق امتيازات أو وظائف لشخص، أو لأشخاص،أو على الأقل اعتراف السلطة ب”سجل تجاري” يرفع السياسة أو الحقوق أو هما معا شعارا…
لا أعمم إطلاقا..
أعرف أن في البلد ، ومن كل أطيافه السياسية والفئوية والعرقية من يتحركون بصدق، ويريدون للبلد الرقي، لكن أصواتهم تضيع وسط اللغط الزائف.
في حواركم طرحان رئيسيان يقف وراء أحدهما العنصري تيام صمبا ومن على شاكلته ، وخلف الثاني يقف باعة لون آخرون من مختلف الجماعات.
المحاورون الآخرون: طرفان رئيسيان:
شعوبيون ومنافقون سياسيون من أحزاب مختلفة المشارب، وعنصريون متخلفون لاينظرون أبعد من أقدامهم.
لا أتوقع من حواركم إلا تنازلات ضارة للمتطرفين تجذر تقسيم المجتمع..
وأنت أيتها الأصوات الصادقة لامكان لك وسط هذا اللغط.
أثق فيك وأرجو ألا تندفعي في ما لن تستطيعي التأثير فيه.
حمى الله موريتانيا…


الشيخ بكاي.

زر الذهاب إلى الأعلى