“فظمة” أفضل…/ الشيخ بكاي


أرفض الفئوية واستغلال الشرائحية في سبيل تحقيق مصالح شخصية..
سيان عندي من يقول: “افظيمة” ومن يُلبِس شرائحيته زيا محتشما أنيقا، ويتقرب بالكلام المعسول إلى من يُنَزِّل عليهم الفريق الآخر السيدة “صاحبة أهل شماد”..
كلها (في الغالب) “دكاكين ” تبيع “اللون”، وصراخَ الفقراء من شريحة الباعة..
– أضع يدي في يد كل مناضل يسعى من أجل إذابة الفوارق سلما بين فئات المجتمع، عبر تكافؤ الفرص، وبسط العدل، وفرض تمييز إيجابي لصالح كل ضحايا الهشاشة بغض النظر عن اللون، والشريحة العرقية أو الاجتماعية..
– أضع يدي في يد كل من يسعى إلى محاصرة أي ظاهرة استعبادية، وكل ممارسة تشبهها.
أطالب بتوقف “الدولة” عن تمويل هذه “الدكاكين” بالوظائف والامتيازات,, ذلك أنه مادامت الفئوية توصل صاحبها إلى “الوظيفة الكبيرة”، وتمكنه من حصد الامتيازات، ستظل هذه الدكاكين الكريهة تزداد…

زر الذهاب إلى الأعلى