بشائر الخير/ الشيخ بكاي

“رشگه” على الربيع…
العرگوب فيه الماء..” قال عاملي في “المنتجع” الذي أهرب إليه من زيف الحياة في مدن الملح..
وجدتني أتخيل “الوكر” تحول في الحال إلى #الصورة المنشورة أدناه…
وعاد إلى ذاكرتي رنين فاصلة حنين كتبتها يوما غنت لي فيه مزنة:
“أيقظتني مزنة زرقاء تنثر العطرَ و حَبَّ الغمام، تُنَغِّم البشارة..
قالت: “نزل الغيث فقم”..وغنت أسماء أوكار محفورة في القلب..
سرى صوتها في الروح والجسد سريان الغيث في الارض العطشى..
كان في صوتها ازراگ لحرج، إحياك، كَليب الذيبة، عرگوب الربيع، حفر انكدي وبطحت ابراهيم، بطحت منت خطره، وازايگ لعوينات…”

زر الذهاب إلى الأعلى