ذكِّروه بأني أحبه…/ الشيخ بكاي

iمرت ليالي 13، 14، 15 ، 16 ولم نتبادل أنا والقمر, أحاديثنا الجميلة …
سلموا لي عليه وقولوا له إني أحبه…
ستلقونه في “شَگَّة عاشة. وسيحدثكم عنا، ولن يبوح بأسرار هو مؤتمن عليها، لكنه سيحتفي بكم كثيرا.. وسيغني لكم إذا أنتم لقيتموه فوق #خيم في حضن #اگليبات اجراد، أو#السيحان .. أو”أكراف تنمصه” ..
احتضنوه إذا لقيتموه هنا، أو في أگدرنيت.. أواحسي الگاره.. أو “بلجة تيمجيج”.. أواشوي..
احتضنوه إذا قابلتموه في “حفرة ول احمد قاظي”…
قولوا له إني أحبه، وذكروه ب “فرع التمات” ،و ليالي “الحفره البيظه”.. ومنازل “أگراف أم اقريان”.. كم هي جميلة.. !! وكم هي موحشة الآن…!!
ناجوه وأنتم على “لحگيف” الابيض المطل على “احسَيَّاتْ افريع لعليات”..
ودِّعوه هنا بعد أن تقولوا له إني أريده أن يغني للحسي الشرقي نيابة عني:
“يللالى منصاب انزلناك ،،، يلحسي امنيزلن ذاك
واجهرناك وأرگبن ماك ،،، وعدن كل أوقيت انججوك
كيفت حالتن ذيك امعاك ،،، يلحسي اليالينَ ذوك
وارجعت انت هو هذاك ،،، وارجع نحن هوم هاذوك”…


