أخبار وتقارير

“نصرة الاسلام” تتبنى هجومين على القوات الاممية في أزواد

نواكشوط- “مورينيوز”-  من الشيخ بكاي-   تبنت جماعة”نصرة الاسلام والمسلمين” التي يقودها الطارقي إياد آغ غالي هجومين  قتلفيهما ثلاثةمن الجنود الدوليين في أزواد وجرح ثمانية.

وقالت الجماعة في بيان أرسلت إلى “مورينيوز” نسخة عنه إنها تمكنت من قتل وجرح عدد من الجنود. واستولت على سيارة تحمل سلاحا، وعاد  مقاتلوها سالمين. وقال البيان إن القوات الدولية أطلقت النيران عشوائيا في المناطق القريبة، كما حلق الطيران التابع لها. وحسب البيان يضم المعسكر الذي تعرض للهجوم  قواتفرنسية تابعة لعملية “برخان” ، أخرى تابعة لقوات الامم المتحدة.

وكانت بعثة الامم المتحدة في مالي ذكرت في بيان إن قواتها في مدينة كيدال تعرضت لهجومين بالصواريخ وقذائف الهاون قتل فيهما ثلاثة وجرح ثمانية.

ويأتي الهجومان بعد إعلان مجموعة دول الساحل الخمس وهي موريتانيا ومالي وبوركينافاسو والنيجر والتشاد عزمها تشكيل قوة لمحاربة التطرف وعصابات التهريب، والتزام الاتحاد الاوروبي بالمساهمة بتقديم  50 مليون يورو (56 مليون دولار) مساهمة في تكاليف إنشاء القوة.

وفشلت القوات الفرنسية المتمركزة في أزواد منذ 2013 وقوات أممية في الاقليم في التخفيف من نشاط الحركات المتطرفة، بل إن العمليات التي تستهدف هذه القوات والجيش المالي تزايدت في شكل لافت منذ أعلنت أربع حركات جهادية الاندماج قبل شهور في تنظيم واحد. والحركات الاربع هي “أنصار الدين”، و”كتائب ماسينا”، و”المرابطون” و”إمارة منطقة الصحراء”  وقد اندمجت هذه في تنظيم موحد باسم “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” ، و تم اختيار أمير  “أنصار الدين”، إياد أغ غالي أميرا له.

ومن بين قادة التنظيمات المندمجة يحيى أبو الهمام أمير منطقة الصحراء، ومحمدو كوفا أمير كتائب ماسينا، والحسن الأنصاري نائب أمير “المربطون”، وأبو عبد الرحمن الصنهاجي قاضي منطقة الصحراء. وقالت الجماعة إنها تبايع زعيم القاعدة أيمن الظواهري، وأمير القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أبو مصعب عبد الودود، وأمير حركة طالبان الملا هيبة الله.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى