أخبار وتقارير

تنسيقية الحركات الأزوادية تتحدث عن مذابح في أزواد وتدعو الأطراف المعنية إلى التدخل

نواكشوط- “مورينيوز”- قالت تنسيقية الحركات الأزوادية إن عشرة أشخاص قتلوا  وجرح آخرون في بلدتي “أنفيف” و”تاورده”بإقليم أزواد بأيدي ميلشيا “غاتيا” التابعة للسلطات المالية. وأضافت التنسيقية في بيان تلقت “مورينيوز” نسخة عنه أن المذابح مستمرة في عدد من المناطق في غاوه وكيدال بالاقليم. .

ودان البيان بشدة استمرار عمليات القتل، مقدما قائمة بالقتلى الجدد. ودعا أطراف اتفاق الجزائر، وفريق الوساطة الدولية والمنظمات الانسانية واللجنة الفنية للأمن إلى اتخاذ إجراءات سريعة “من أجل وقف هذا النزيف”، ووضع حد لهذه “الاعمال البربرية” حسب تعبيره

وكانت التنسيقية حذرت قبل أيام في بيان آخر أرسلت إلى “مورينيوز”  نسخة عنه إنه بالرغم من دعواتها إلى الهدوء فإن “جماعات غاتيا المسلحة واصلت الاعتداء على المدنيين الآمنين في أزواد على أساس انتمائهم السياسي”. ودعا البيان منتسبي التنسيقية إلى التزام الحذر و”الهدوء من أجل مصلحة الوحدة بين مكونات أزواد”.

و”غاتيا” ميليشيا من طوارق “إمغاد ” يقول أزواديون إن النظام المالي أنشأها “لمساندته في التصدي للحركات الأزوادية” ويقود هذه الميليشيا جنرال في الجيش المالي باسم الهجي آغ أمو . وقال  متابع أزوادي  لـ”مورينيوز إن من هذه المليشيات” الحركة العربية ( بقايا موجاوو التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا ؛ جناح الشريف ولد الطاهر ، وهنون ولد أعلي ، ومحمد ولد متالي ) المتحالفة مع النظام المالي. وقد فرضتهم مالي والجزائر معا كطرف أزوادي مساند لمالي في التوقيع على اتفاق الجزائر”.

وقال قيادي أزوادي رفيع المستوى في رسالة عبر الانترنيت لـ”مورينيوز”:”نحن نستطيع الرد بالمثل، ولكن القتل على الهوية ليس من سياستنا” وأضاف: “نحاول تنبيه الوسطاء والجيران ومن لهم صلة بالملف الأزوادي إلى خطورة دعم دولة مالي لهذه الميليشيات التي تعيث في الأرض فسادا وتعبث بالأمن والسلم الأهلي بين مختلف مكونات الشعب الأزوادي بدعم لا يخفى على أحد من النظام المالي ” حسب تعبيره.

 

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى