مقتل جنديين ماليين وفقد آخرين في هجوم على معسكر للجيش

إياد آغ غالي

نواكشوط- “مورينيوز”- من الشيخ بكاي- قتل جنديان ماليان وفقد عدد من الجنود في هجوم شنه فجر السبت مسلحون يعتقد أنهم من “نصرة الاسلام والمسلمين” في إقليم أزواد شمالي البلاد.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول محلي وأحد السكان القول إن الهجوم وقع في منطقة بينتاغونغو التي تبعد حوالى 80 كلمترا من تمبكتو.

وقال المصدر: “في الوقت الراهن ما زال كثير من العسكريين في عداد المفقودين. كل العتاد الذي كان في المعسكر تم تدميره”.

وقال ساكن للوكالة: “لم نعد نرى اي عسكري مالي. المعسكر دمر بالكامل. الجهاديون غادروا مصطحبين معهم رهائن”. وأكد مصدر عسكري مالي وقوع الهجوم لكنه لم يدل بتفاصيل.

وهذا هو الهجوم الثاني بعد إعلان مجموعة دول الساحل الخمس وهي موريتانيا ومالي وبوركينافاسو والنيجر والتشاد عزمها تشكيل قوة لمحاربة التطرف وعصابات التهريب، والتزام الاتحاد الاوروبي بالمساهمة بتقديم  50 مليون يورو (56 مليون دولار) مساهمة في تكاليف إنشاء القوة.

وفشلت القوات الفرنسية المتمركزة في أزواد منذ 2013 وقوات أممية في الاقليم في التخفيف من نشاط الحركات المتطرفة، بل إن العمليات التي تستهدف هذه القوات والجيش المالي تزايدت في شكل لافت منذ أعلنت أربع حركات جهادية الاندماج قبل شهور في تنظيم واحد. والحركات الاربع هي “أنصار الدين”، و”كتائب ماسينا”، و”المرابطون” و”إمارة منطقة الصحراء”  وقد اندمجت هذه في تنظيم موحد باسم “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” ، و تم اختيار أمير  “أنصار الدين”، إياد أغ غالي أميرا له.

ومن بين قادة التنظيمات المندمجة يحيى أبو الهمام أمير منطقة الصحراء، ومحمدو كوفا أمير كتائب ماسينا، والحسن الأنصاري نائب أمير “المربطون”، وأبو عبد الرحمن الصنهاجي قاضي منطقة الصحراء. وقالت الجماعة إنها تبايع زعيم القاعدة أيمن الظواهري، وأمير القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أبو مصعب عبد الودود، وأمير حركة طالبان الملا هيبة الله.