نواكشوط: أمن الطرق ينفي تقييد المارينز عناصره وناشر الخبر يصر: “بطحوهم وقيدوهم”

نواكشوط- “مورينيوز”- فيما أكدت قيادة أمن الطرق أن خبر تقييد عسكريين من المارينز الأميركية عناصر من أمن الطرق الموريتاني في نواكشوط كان خبرا كاذبا،أصر موقع “مراسلون” الذي انفرد بالخبر ونقلته عنه “مورينيوز” أنه حدث فعلا.

وقال مكتب العمليات والتكوين بالتجمع العام لأمن الطرق في بيان إن ما نشر “قصة مفبركة، عبارة عن كذب في كذب”. ووصف التفاصيل بأنها “تلفيق مثير لقصة من وحي الخيال لم تحصل إلا في ذهن من افتراها”. وقال البيان إن الخبر  يدخل” ضمن حملة من الافتراء، والتشويه يمارسها البعض ضد قطاع أمن الطرق،لأهداف تخصه” على حد قوله.

لكن موقع “مراسلون” أن “الحادثة حصلت فعلا  كما نُشر بل نزيد على ذلك ببعض التفاصيل التي لم تورد في الخبر الأول” مضيفا أن عناصر المارينز التي” تقوم بمهمة تدريب لصالح الجيش الموريتاني” كانت عائدة من أماكن التدريب خارج العاصمة  سالكة طريق المطار القديم . وحسب الموقع  “قد صعد الباص من سوق لكصر باتجاه مستشفى بوعماتو حيث مر على دورية من أمن الطرق عند / منزل اشريف/ و أشار شرطي المرور إلى الباص بالتجاوز لكن عناصر كانوا موجودين في السيارة المتوقفة انتبهوا إلى تظليله و انطلقوا بسرعة متعقبين أثره و كان الباص يسير ببطء ، و ارتطمت سيارتهم بالباص من الخلف قرب محل لبيع النظارات يقع مقابل مستشفى بوعماتو” وقال إن الارتطام أثار رعب الأميركيين الذين  ” نزلوا  و بأيديهم أسلخة  مزودة بمصابيح مضيئة جدا و صرخوا  في وجه العناصر و أرغموهم على الانبطاح و قيدوهم ” حسب صياغة الرد.

وقال “مراسلون” إن سيارة تابعة للسفارة الأميركية وصلت بسرعة “كما وصل ضابط  من أمن الطرق يركب سيارة من نوع GX و وجه بعض اللوم للعناصر” فيما نقلت سيارة أمن الطرق بواسطة “رافعة من رافعات أمن الطرق  و ركب العناصر مع الضابط  المذكور”.