مراسلون بلا حدود تعرب عن الارتياح للافراج عن ولد مخيطير وتدعو إلى حمايته

نواكشوط- “مورينيوز”- أعربت “مراسلون بلا حدود عن ارتياحها الكامل للافراج عن الرجل الذي سب الرسول عليه الصلاة والسلام وتمنت ألا تترتب على الطعن في الحكم الذي تقدمت به النيابة نتيجة مغايرة.

وقالت المنظمة في بيان إنه “من دواعي الارتياح أن يصبح ولد مخيطير في الأخير حرا”. ودعت المنظمة السلطات إلى القيام بكل ما يلزم من أجل توفير الحماية له، ونسبت إلى محاميته فاتيماتا امباي القول إنها غير واثقة من أنه في مقدوره  أن يبقى في موريتانيا آمنا.

وتسبب الافراج عن ولد مخيطير في صدمة في الشارع الموريتاني، وقال البعض إن الحكم التعزيري الذي صدر في حقه كان ضعيفا ما قد يشجع آخرين على الإساءة إلى الدين الاسلامي، فيما نزل الآلاف إلى الشوارع على مدى الثلاثة أيام الأخيرة للمطالبة بإعدامه.

وطعنت النيابة العامة بالنقض في الحكم، لكن لا يعتقد أن ذلك سيغير من الأمر شيئا. وقال قضاة وهيئة الدفاع عن ولد مخيطير إن الحكم استند إلى القانون الموريتاني الذي ينطلق من الشريعة. وبرر قاض موريتاني أصدر حكما بالاعدام على الرجل العام 2014 حينما دانته المحكمة بالزندقة إصدار ذلك الحكم. وبرر في الوقت ذاته العقوبة التعزيرية الخفيفة جدا التي صدرت الآن. ويفسر الأمر بأن الحكم الآن صدر على أساس الإدانة بالردة التي يستتاب صاحبها فإن تاب يدرأ عنه الحد.