أين ولد مخيطير؟.. رسميون أكدوا وجوده وراء القضبان وتقارير تحدثت عن وجوده في الخارج

نواكشوط- “مورينيوز”- تضاربت الأنباء بشأن المكان الذي يوجد به الرجل الذي سب النبي عليه الصلاة والسلام. ففي حين أكد رسميون أنه يوجد وراء القضبان في موريتانيا ينتظر نتائج تعقيب النيابة العامة على حكم يتم بموجبه الافراج عنه، أكدت تقارير ومدونون تهريبه خارج البلاد.

وقال مستشار كبير للرئيس محمد ولد عبد العزيز هو أحمد ولد أباه الملقب (أحميده)  إن محمد الشيخ ولد مخيطير ما يزال خلف القضبان، وسيظل كذلك إلى أن  تبت المحكمة العليا بالنقض و”الحكم عليه بما يناسب جرمه” على حد ما ورد في تدوينة للمستشار على الفيسبوك..

وكتب المستشار::”بعد أن كثرت علي الاتصالات من أشخاص أعرفهم ارتأيت أن أطمئنهم و أطمئن من خلالهم جميع المحبين بصدق لرسول الله صلى الله عليه و سلم و أؤكد وأجزم لهم أن المسيء محمد الشيخ ولد امخيطير لا يزال خلف القضبان داخل البلاد و سيبقى كذلك حتى تبت المحكمة العليا بالنقض وتحكم عليه بما يناسب جرمه الشنيع. أما الذين يتبجحون بالنصرة لمآرب أخرى أقول لهم اتقو الله في نبيكم و في أمتكم و حتى فى دينكم”.

وكتب رسميون ومقربون آخرون من السلطة تأكيدات مشابهة. غير أن قناة إخبارية فرنسية ذكرت أن الرجل يوجد الآن خارج البلاد. وذهب مدونون موريتانيون في هذا الاتجاه متهمين السلطة بتهريبه و”ذر الرماد في العيون بهذه التصريحات من مسؤولين بأسمائهم الشخصية وبتعقيب النيابة العامة.

وخلال الاسبوع الماضي أصدرت محكمة في نواذيبو شمالي البلاد حكما بحبس ولد مخيطير عامين وغرامة خفيفة ما يفتح الباب أمام الافراج عنه لأنه ظل محبوسا منذ العام 2014.

ويتهم مطالبون بإعدام الرجل الذي صدر في حقه حكم بالاعدام بعد إدانته بالزندقة عام 2014  السلطة بالخضوع لضغوط غربية جعلتها تعيد تكييف القضية ردة من أجل وجود مخرج لكاتب المقال الذي شكك في عدالة رسول الله.وينص القانون الموريتاني على أن المرتد يستتاب فإن تاب تم درء الحد عنه.