موريتانيا: ارتفاع الطلب على العملات الصعبة في السوق الموازية بعد إعلان الرئيس عن طرح أوراق نقدية جديدة

نواكشوط- “مورينيوز”- من المحرر الاقتصادي- سجلت أسعار اليورو والدولار ارتفاعا خفيفا في السوق الموازية بسبب ارتفاع مفاجئ للطلب على العملات وسط مخاوف من تأثير هذا لارتفاع على العملة الوطنية الأوقية بالتزامن مع مع قرار رسمي باستبدالها بواحدة أصغر منها عشر مرات.

وارتفع سعر اليورو في السوق الموازية بسبع أواق حيث أصبح سعره 427 بدلا من 420  فيما ارتفع سعر الدولار بأوقيتين،ليصبح 361    بدلا من 359 أوقية. ويضع البنك المركزي الموريتاني سعرا لليورو هو 416.96 أوقية للشراء، و241.15 للبيع، فيما  يسعر الدولار 352.41 للبيع، و355.94 للشراء.

ويأتي ارتفاع الطلب على العملات الأجنبية بعد إعلان الرئيس الموريتاني الاسبوع الماضي قرارا بنزع صفر من قيمة الأوقية

ةكان خبير مالي قال لـ”مورينيوز”  إن إعادة تحديد قيمة العملة التي أعلن عنها الرئيس الموريتاني  عملية “ميكانيكية بحت يتطلب إنجازها في شكل جيد قدرا من الوقت، وينبغي عزلها عن أي إجراءات أخرى، مشيرا إلى أنه في حال دخول عوامل معينة يمكن أن تكون لها أضرار كبيرة.

وأوضح الخبير الذي طلب عدم كشف اسمه في رد على أسئلة  لـ”مورينيوز” عبر الانترنيت:  أن ” هذه العملية ميكانيكية بحت وينبغي عزلها عن أي إجراءات أخرى تمس العملة مثل تخفيض القيمة الذي قد يحدث عبر صندوق النقد الدولي بعد العملية أو بالتزامن معها” .

وأشار إلى أنه ” قد تكون لهذه العملية آثار جانبية .. مثلا: يكلف سك عملة جديدة الكثير، ويمكن أن تنقاد الدولة لإغراء أن تسترجع التكلفة بفرض ضرائب على المؤسسات لتقوم هذه بإسقاطها على المستهلك”. ويمكن أيضا أن يلجأ الذين لديهم كميات كبيرة من النقود إلى عمليات واسعة لشراء العملات الأجنبية، الأمر الذي  يؤدي إلى ارتفاع في أسعار الصرف يؤدي بدوره إلى ارتفاع الأسعار”. وأضاف أنه يمكن أيضا “أن يستغل التجار عديمو الضمير جهل المستهلكين ويبيعوا بأسعار العملة السابقة…”.

وخلص الخبير إلى القول إن “هذه العملية تتطلب وقتا لكي تنجز كما ينبغي، وأعتقد أن الحكومة ستتسرع في الانجاز ما سيكون له نتائج وخيمة أخرى”.

إعلانات