أخبار وتقارير

ولد اجاي: لاعلاقة لارتفاع الاسعار وانخفاض قيمة العملة بتغيير قاعدتها

نواكشوط- “مورينيوز”- قال وزير المال والاقتصاد الموريتاني المختار ولد اجاي إن البرنامج الاستعجالي لدعم الريف يجري بالشكل المرسوم له، ونفى وجود أي علاقة لارتفاع الاسعار وتغيير قاعدة العملة، مؤكدا أن التغير في قيمة العملة المحلية يعود إلى العلاقة بين الدولار واليورو.

وقال الوزير في إيجاز تلقت “مورينيوز” نسخة عنه إن تنفيذ البرنامج الاستعجالي لم يكن ممكنا قبل الموافقة في ديسمبر على ميزانية العام 2018 “ومع ذلك فإن فإن الحكومة تمكنت خلال أقل من شهر من نقل أكثر من 5 آلاف طن من القمح و1000 طن من علف الحيوان”، مشيرا إلى أن “عملية النقل ما تزال مستمرة وتسيير بالشكل المرسوم لها حيث تستفيد الولايات الأكثر تضررا من تداعيات نقص الامطار”.

وحسب الايجاز أعرب الوزير البرلمانيين خلال الجلسة الأخيرة عن “ارتياحه لإدراك بعض النواب لأهمية هذه الحوانيت وما يمكن أن يترتب على نقص السلع التي تباع فيها، حيث كانت سابقا هدرا للمال وتجربة فاشلة“.

و نفى الوزير وجود علاقة بين ” ارتفاع الاسعار وزيادة سعر صرف اليورو بالعملة الجديدة”،مؤكدا أن ذلك يعود إلى العلاقة بين اليورو والدولار. وقال إن ” هذا الارتفاع كان يحدث في ظل العملة القديمة”، موضحا أن “الارتفاع الذي شهدت العملة المحلية مقابل اليورو يعود الى أن عملتنا الوطنية قاعدة تقيمها بالدولار وقد شهد اليورو ارتفاعا مقابل الدولار خلال الأسبوع الماضي”. وقال إن “واحد دولار كان يساوي 35.57 أوقية جديدة خلال اليوم الثاني لإطلاق العملة الجديدة(2 يناير) والدولار يساوي نفس القيمة تقريبا بتاريخ 18 يناير( الجمعة الاخيرة) حيث وصل الى 35.6 أوقية جديدة ، بينما التغير الذي حدث يرتبط بالعلاقة ما بين الدولار واليورو”.

وأكد  الوزير “أن ارتفاع الاسعار لا علاقة له بدخول العملة الجديدة حيز التداول حيث أن هذا الارتباط يفترض أن تتم زيادة الأسعار على كافة السلع، بينما الحقيقة أن هنالك بعض المواد التي شهدت بعض الارتفاع الطفيف مثل أرز( يبرك) والاسمنت” وأعاد الأمر “الى المضاربات والانتهازية في ظل توفير ظروف الدعاية المناسبة لذلك، وخلص الوزير إلى أن استبدال العملة لا علاقة له بتغير أسعار صرف العملات ولا بالارتفاع أو الانخفاض الذي تشهده الأسعار التي تسيير بشكل طبيعي”.

واعتبر الوزير المطالبة بفتح مطار النعمة مجرد “مطلب دعائي، فشركة تبحث عن الربح لا يمكن أن ترفض كل ما يمكن أن يزيد هذا الربح”. موضحا “أن الشركة هدفها حل مشاكل المواطن لكن دون أن يكون ذلك سببا لإفلاسها لنعود لنقطة البداية، وبالتالي فإن أي فرصة تتيح إمكانية النقل الى أي نقطة في الوطن فإنها ستقوم بها فلامعنى أن تنقل لدول الجوار بينما ترفض نقل المواطنين” حسب تعبيره.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى