منسقية جديدة للشباب في كرو تعتزل ” الممارسة السياسية السائدة في المدينة”

جانب من نشاط المنسقية
نواكشوط- “مورينيوز”- أعلنت مجموعة شبابية في مقاطعة كرو تأسيس منسقية سياسية لشباب المدينة رافضة لنمط الممارسة السياسية السائد في المدينة. وقالت المنسقية إنها تريد إظهار فعالية الصوت السياسي الشاب في كرو (570 كلم شرق العاصمة).
ويقول القائمون على المنسقية إن الطريقة التي كانت تمارس بها السياسة والترشيحات في كرو من قبل جميع الأحزاب والفاعلين خاطئة، وغيبت عمليا ساكنة المقاطعة وشبابها..
و تضم المسقية وفق القائمين عليها  أكثر من مائة حامل شهادة عليا.
وأعلنت الجماعة في بيان تلقت “مورينيوز” نسخة عنه أنها تعلن “استقلاليتها التامة وانفصالها البات عن كل الكتلاتوالتحالفات السابقة, وعن الوقوف مسافة واحدة أمام كل الإخوة الأعزاء من الطيف السياسي في المقاطعة”.
ودعت في البيان إلى ” والنأي عن الأطر الضيقة, والتصنيفات الوهمية التي لم تجد النخب الشبابية فيها الذوات, بما يتماشى مع التحولات والتقدم الفكري والحضاري الذي يشهده العالم”.
جانب من النشاط
نص البيان:
 إيماناً منا بالدور المحوري للشباب, وما تتطلبه المرحلة من تحديات و تحمل للمسؤوليات, جاء هذا الإعلان تلبية لنداء الضمير وتطلعات النُّخب الشبابية من أبناء المقاطعة.
جاء هذا الإعلان حتى لا يبقى مجرد فكرة تتأرجح بين الأمل والطموح لكل الشرفاء والأوفياء والغيورين الطامحين لغدٍ مشرق. فبعد أخذ ورد وبسط في الحديث وعرض للأفكار وتمحيص للرؤى, وذات شعور بالمسؤولية, واستشعار بالخطر, وثقة في النفس, قررت المنسقية الدمقراطية لشباب كرو أن تكون.
معلنة استقلاليتها التامة وانفصالها البات عن كل الكتل والتحالفات السابقة, وعن الوقوف مسافة واحدة أمام كل الإخوة الأعزاء من الطيف السياسي في المقاطعة, وعن فتح بابها لكل أبناء المقاطعة الغيورين عليها, من كل المشارب الفكرية والأطياف المجتمعية, متخذة من التنوع عتادها, ومن التآخي زادها, ومن المصلحة العامة مرادها.
مركزة العمل على إعادة الاعتبار للقيم المعنوية والأخلاق والتعاليم الدينية, ونفض الغبار عن صورة المقاطعة البهية والمضيئة, التي كادت أو أوشكت أن تنمحي من الذاكرة الجمعية, بعد ما بُذِل فيها من جهود وأعمارٍ ومداد جعلها إرثاً إسلامياً وحضارياً يتحتم على النخب الشبابية أياً كانت المحافظة عليه, لا سيما أبناء مقاطعتنا الحبيبة.
لقد جاء هذا الإعلان استجابة لإلحاح الضمير و تطلعات النخب الشبابية, نحو إذابة الجليد وكسر الرتابة وإضفاء الحركية لعجلة القاطرة السياسية في المقاطعة, والنأي عن الأطر الضيقة, والتصنيفات الوهمية التي لم تجد النخب الشبابية فيها الذوات, بما يتماشى مع التحولات والتقدم الفكري والحضاري الذي يشهده العالم. (وما توفيقيّ إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب).
الموقعون: المختار الامام (المنسق العام)
سيد أحمد سيد أحمد الحبيب (مسؤول المالية)
الناجي اخليفة (مسؤول العلاقات الخارجية)
عمار ذو النورين مسؤول الاعلام