أخبار وتقارير

أهم الملفات التى تطرق لها الرئيس فى لقائه مع الصحافة

نواكشوط “مورينيوز”. نظم الرئيس الموريتاني مؤتمرا صحفيا فى القصر الرئاسي ليل الخميس ـ الجمعة ، ومثلت الصحافة التى حاورت الرئيس فى مديرة مكتب قناة الجزيرة زينب منت اربيه وممثل عن قناة الساحل الخاصة ، وآخر عن قناة المرابطون وصحفي عن الصحافة الفرانكفونية . وسنمر على أهم النقاط التى وردت فى المؤتمر الصحفي حسب ماجاء فى قصاصات اخبارية لوكالة “صحراء ميديا “.

الحكومة الجديدة

فى محور الحكومة الجديدة التى يكثر الحديث عنها هذه الايام ، قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إنه لن تكون هنالك مفاجآت في الحكومة التي ستعين مع بداية الدورة البرلمانية التي سيعقدها البرلمان الجديد مطلع شهر أكتوبر المقبل.

وأكد ولد عبد العزيز أن الحكومة المقبلة ستكون على غرار الحكومة الحالية مشكلة من ائتلاف أحزاب الأغلبية الرئاسية الحاكمة.

عزيز :سنتخذ القرار فى تواصل …

وفى الملف الابرز على الساحة السياسية هاجم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية « تواصل » المعارض وقال إنه حزبٌ يكفر الجميع ويحتكر الدين لصالحه، وتوعده بإجراءات « ستتخذ في الوقت »، وفق تعبيره.

وأضاف ولد عبد العزيز في سياق حديثه عن حزب تواصل دون أن يذكره بالاسم إنه « يكفر الجميع ويحتكر الدين، ويعتبر مرشحيه مسلمون والتصويت لهم يدخل الجنة، ومن صوت ضدهم سيكسب سيئات ».

واعتبر ولد عبد العزيز أن ما يقوم به الحزب المعارض « ليس ديمقراطية، لذا طلبت من الشعب الموريتاني أن يُصوت ضدهم وقد استجاب ولبى ذلك النداء »، وفق تعبيره.

وفي سياق رده على سؤال للصحفية زينب بنت أربيه إن كان سيتخذ إجراءات ضد حزب تواصل، قال ولد عبد العزيز: « الإجراءات حسب الوقت، وما سيتم اتخاذه سيأتي في الوقت ».

هل توجد مأمورية ثالثة ؟

وفى محور المأمورية الثالثة قال قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إنه لن يعمل « شخصيا » على تعديل الدستور من أجل البقاء في الحكم لمأمورية رئاسية ثالثة، ولكنه رفض الإفصاح عن مستقبله السياسي خلال السنوات المقبلة.

ولد عبد العزيز الذي كان يتحدث في لقاء مع صحفيين ليل الخميس/الجمعة بالقصر الرئاسي، قال في سياق الرد على سؤال حول المأمورية الثالثة وإمكانية تعديل الدستور: « لن أتخلى عن موريتانيا، وشخصياً لن أقوم بتعديل الدستور، وهذا قلته وكررته في أكثر من مرة ».

واستدرك ولد عبد العزيز: « لكن عندما أقول إنني سأغادر السلطة فذلك لا يعني أنني سأفتح الطريق أمام من كانوا هنا ودمروا موريتانيا وجعلوها غير مستقرة، سأبقى هنا في موريتانيا وسأقوم بكل ما في وسعي حتى يتواصل ما قمنا به من عمل، بدعم من الشعب الموريتاني، وحتى يتمكن البلد من النمو في أمن واستقرار ».

لن أكشف أوراقي …

ورفض ولد عبد العزيز الكشف عن الطريقة التي سيضمن بها استمرار مشروعه السياسي وقطع الطريق أمام من وصفهم بالمفسدين، وقال: « بخصوص الكشف عما سأقوم به خلال عام أو خمسة أعوام فهذا لن أقوم به ».

وختم ولد عبد العزيز حديثه قائلاً: « نحن على الهواء مباشرة عبر التلفزيون، ولن أكشف عما سأقوم به »، قبل أن يمازح الصحفي الذي طرح السؤال: « أعتقد أنك قريب من المعارضة »، رافضاً مواصلة الحديث في الموضوع.

وكثيراً ما أكد ولد عبد العزيز عدم سعيه للبقاء في الحكم من خلال تعديل الدستور للحصول على مأمورية رئاسية ثالثة يمنعها الدستور الحالي للبلاد، ولكن مقربين منه وبعض أعضاء الحكومة كثيراً ما صرحوا برغبتهم في ذلك.

وكان ولد عبد العزيز قد أكد في لقائه مع الصحفيين أنه من الظلم إغلاق باب تعديل الدستور أمام الأجيال المستقبلية، واعتبر أنه لا يمكن أن تكون هنالك مواد محصنة أمام أجيال المستقبل، مشيراً إلى أنه بإمكانهم إلغاء الدستور برمته.

المأمورية الثالثة هل هو كلام حملات؟

وأكد ولد عبد العزيز أن حديثه عن المأمورية الثالثة « في إطار الحملة الانتخابية »، مشيرا إلى أن الشعب هو الذي يطالبه بالبقاء خلال زياراته.

وأوضح أن الدستور الموريتاني يمنع أيضاً ترشح من هم فوق سن 75 سنة للانتخابات الرئاسية، معتبراً أن ذلك « يمثل مشكلة لدى بعض رؤساء الأحزاب »، وأضاف أنه يشاطر رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض أحمد ولد داداه الرأي بضرورة عدم المساس بالمواد المحصنة، قبل أن يؤكد أنه لم يكن هو من كتب تحديد السن في الدستور.

ونفى الرئيس الموريتاني علاقته بفكرة التحول نحو النظام البرلماني، وقال إن « الفكرة روجتها جهات في المعارضة بعد رؤية التجربة فى دول عربية، لكنها فشلت »، وفق تعبيره.

وقال ولد عبد العزيز إنه لا علم له بحملة جمع التوقيعات لدعم المأمورية الثالثة، مشيرا إلى أنه لا يدعم هذه المبادرة، وفق تعبيره.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى