ولد عبد العزيز: الجيش الموريتاني سيعاقب من يعمل على زعزعة البلاد

نواكشوط “مورينيوز”- قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن بلاده مقدمة على مرحلة تتطلب أن تكون مستقرة وخالية من العنصرية، مشيرا إلى أن الجيش الموريتاني سيتابع كل من تسول له نفسه الاضرار بالبلاد. وهدد بحجب وسائل التواصل الاجتماعي في حال أنها شكلت تهديدا للامن والاستقرار.

وكان الرئيس الموريتاني يتحدث أمام آلاف في نهاية مسيرة نظمتها السلطات ضد ما وصفته بخطاب الكراهية والتطرف.

وأعلنت الحكومة اليوم عطلة معوضة لتمكين الموريتانيين من المشاركة في المسيرة. وتحدثت مصادر متطابقة عن تعرض موظفي الدولة لضغوط من رؤسائهم من أجل المشاركة.

ولم تحدد السلطات من تعنيهم بأنهم يمارسون التطرف، لكن الرئيس قال في خطابه اليوم إن من يحملون هذا الخطاب هم من ” عصابات”، وومتمصلحين وأصحاب أهداف ضيقة.

ودعا الرئيس إلى عدم التصويت للمتطرفين.. وهذه إشارة إلى أن موريتانيا دخلت أجواء حملة انتخابية لرئاسيات مقرر تنظيمها منتصف العام الجاري. ويحظر الدستور على ولد عبد العزيز المشاركة في هذه الانتخابات، لكن دعوات إلى خرق الدستور صدرت عن كبار المسؤولين في الحكومة والحزب الحاكم والكتاب والمدونين الدائرين في فلك السلطة.. كما دعت مبادرات باسم ولايات مختلفة إلى ذلك.

وقال إن الشعب الموريتاني لن يصوت لهؤلاء وسيحاكمهم  ويعاقبهم، مضيفا أن أي شخص من هؤلاء« مهما كانت مكانته أو علاقاته أو اتصالاته أو أمواله، سيتابعه الجيش الموريتاني الذي هو جيش الشعب وليس جيش الرئيس ». وهذه إشارة ذات معنى إلى حضور الجيش الذي تمكن عبره ولد عبد العزيز من تنفيذ انقلابين. غير أن الرئيس الموريتاني الآن خارج الجيش بعد أن استقال ليتقدم لرئاسة البلاد.

وهدد ولد عبد العزيز بحجب وسائل التواصل الاجتماعي إذا هي بدت ضارة باستقرار البلاد وأمنها.

وقال إن البلاد مقدمة على مرحلة جديدة تحتاج فيها إلى الوحدة والاستقرار والأمن والخلو من العنصرية والتطرف والاجرام السياسي. ولم يوضح الرئيس ماهي معالم هذه المرحلة.