أخبار وتقارير

استقبله الرئيس اليوم.. مولاي ولد محمد الاقظف يترشح.. لن يترشح..

نواكشوط- “مورينيوز”-  من الشيخ بكاي-

فيما أكدت مصادر متطابقة لـ”مورينيوز” استقبال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز اليوم للوزير الأول الاسبق مولاي ولد محمد الأقظف، واصل قريبون منه القول إنه سيعلن نفسه مرشحا للانتخابات الرئاسية المقبلة وسط تشكيك مطلعين ومحللين في أن يكون الرجل جادا في الترشح وهو على صلة وثيقة بالرئيس الذي أعلن دعم مرشح آخر من رحم النظام.

وأكدت مصادر متطابقة استقبال عزيز لولد محمد الاقظف اليوم مشيرة إلى أنه استقبال مبرمج  ومعلن.

وقال مصدران يقدمان نفسيهما بصفتهما قريبين من ولد محمد الاقظف لـ”مورينيوز” اليوم إن الرجل مستمر في مشروع الترشح للانتخابات المقررة في يونيو المقبل.

وكشف أحد المصدرين أن “الأمور ستتضح نهاية الاسبوع، ويتأكد الكل من ترشحه”.

غير أن المصدر الآخر بدا أقل “تأكيدأ  للأمر”. وقال ردا على سؤال يتعلق باستمرار العلاقة مع الرئيس وعدم احترام خياره: ” لا أعرف. لكن يبدو الامر محيرا”.

وتثير الصلة الدائمة بين الرئيس و وزيره الأول الاسبق واستمرار أوساط قريبة من المعني القول إنه يعد للترشح قدرا كبيرا من الاستغراب.

وبات في حكم المؤكد أن ولد عبد العزيز يقف خلف صديقه وزميله السابق في الجيش محمد ولد الغزواني. وقد أكد ذلك مرارا مشيرا إلى أنه “المرشح الأوحد”.

ورفض أحد المصدرين اللذين تحدثا إلى مورينيوز” بصفتهما قريبين من ولد محمد الاقظف قبول أن يكون مشروعه المفترض داخلا في إطار “لعبة بالاتفاق مع الرئيس والمرشح غزواني”. وقال: ” هو أكبر من أن يلعب هذا الدور”.

وينال ولد محمد الاقظف قدرا من القبول. ويعتقد محللون أنه كان في مقدوره أن يكون فرس رهان جيد للمعارضة التي بدت عاجزة عن الاتفاق على مرشح من رحمها وانقسمت إلى جماعات. غير أن تأخر الرجل في إعلان مشروعه المفترض فوت عليه الفرصة.

ويقول عارفون به إنه مثقف عميق التفكير..

ويستبعد محللون أن يحافظ الرجل على علاقاته داخل الغالبية وخصوصا بالرئيس عزيز في حال أعلن الترشح.

وقال محلل لـ”مورينيوز”: ” إذا هو قرر ستلاحظ إجراءت واضحة تثبت أن لا صلة له بالرئيس والغالبية”.

وفشلت “مورينيوز” إلى الآن في الوصول إلى ولد محمد الاقظف لأخذ تعليق، رغم أنها طلبت ذلك مرات عبر وسطاء.

وأعلنت شخصيتان من رحم النظام الحاكم ترشحهما هما وزير الدفاع السابق محمد ولد الغزواني والوزير الأول الاسبق سيدي محمد ولد بوبكر.

ومن بين داعمي الغزواني حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم والاحزاب الدائرة في فلك السلطة، ومن بين داعمي ولد بوبكر  حزبا “تواصل” ذو المرجعية الاسلامية و”حاتم”.

ولم يعلن حزبان معارضان مهمان تاريخيا هما “تكتل القوى الديمقراطية” و”اتحاد قوى التقدم” موقفا نهائيا.

ويتوقع إعلان مرشحين آخرين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى