أخبار وتقارير

في خطاب إعلان ترشجه: ولد بوبكر هاجم النظام ولم يتنكر لماضيه مع الأنظمة

 نواكشوط- “مورينيوز”- انتقد الوزير الموريتاني الأول الاسبق سيدي محمد ولد بوبكر ما وصفه بالأوضاع المزرية لبلده وأعرب عن أمله في أن “ينقشع ليل اليأس والخوف والجمود”. ولم يتنكر ولد بوبكر لماضيه مع الانظمة السابقة مؤكدا أنه اكتسب خبرة من خلال خدمته في مواقع مختلفة.

وأعلن ولد بوبكر الذي كان يتحدث مساء السبت في مهرجان بملعب “ملح “جنوبي شرق العاصمة نواكشوط رسميا ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو المقبل.

وهاجم ولد بوبكر الوضع القائم مشيرا إلى أنه “من المؤلم حقا أن نرى دولا وشعوبا من حولنا أقلَّ مقدراتٍ منا تبني وتتقدم، بينما نراوح نحن مكاننا في دائرة التأخر والفقر وسوء الحكامة” حسب تعبيره.

ولم يبرر ولد بوبكر أو يتنكر لعلاقته بالانظمة السابقة من عهد معاوية إلى عهد الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز : “لقد خدمت بلدي من مواقع عديدة مكنتني من اكتساب تجرِبة معتبرة ساهمتُ من خلالها بصدق وإخلاص في إدارة أزمات مصيرية، وإنجاز إصلاحات جوهرية”.ولم يفصل تلك الازمات والانجازات.

وخص المرشح الفترة الانتقالية بعد انقلاب محمد ولد عبد العزيز ومحمد ولد الغزواني على الرئيس معاوية ولد الطايع بقدر من الثناء حيث قال:” لقد خطت موريتانيا خلال المرحلة الانتقالية2005 -2007 خطوات هامة، وعبر إجماع وطني غير مسبوق، على طريق إرساء ديمقراطية حقيقية، وانتهاج حكامة رشيدة، وحل القضايا المتعلقة بالوحدة الوطنية”  متهما النظام القائم بتحريف المسار: إلا أن هذا المسار سُرعان ما تم الالتفاف عليه من طرف من يحاولون اليوم أن يغرسوا في أذهاننا الاستسلام واليأس والعجز، وأن يوهمونا بأن طريق التغيير مسدود”.

وهذا هو ثاني مرشح من رحم النظام القائم يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية. فقد سبقه وزير الدفاع السابق محمد ولدالغزواني.

وينال ولد بوبكر دعم حزبين سياسيين ومجوعة من الأحزب الصغيرة التي كانت دائرة في فلك الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وتم حلها مؤخرا لأسباب قانونية.

وينال ولد الغزواني دعم  الحزب الحاكم وبعض الشخصيات والقوى القادمة من آفاق مختلفة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى