أخبار وتقاريرمواضيع رئيسية

السلطات الموريتانية تغلق جمعية أسسها ابن سيدة طردت إلى السنغال العام 1989 من أجل إرساء “الأخوة”

استمرار مسلسل "تجفيف" منابع" الاسلاميين..

نواكشوط- “مورينيوز”-  أغلقت السلطات الموريتانية  مساء الأربعاء جمعية “يدا بيد” القريبة من الاسلاميين التي تأسست في التسعينيات من طرف ابن موريتانية طردتها السلطات إلى السنغال في أجواء أحداث العنف العرقية التي كان الموريتانيون في السنغال والسنغاليون في موريتانيا عرضة لها، وأدت إلى طرد البلدين رعايا كل منهما في البلد الآخر، وكانت سببا في طرد موريتانيا عددا من مواطنيها الزنوج.

وأغلقت السلطات مقر الجمعية وهي تعد لموسمها الثقافي السادس تحت شعار ” “لنعش إخوة”.

ويقود الجمعية  عبد الله صار، وهو إسلامي خريج كلية الآداب- شعبة الفلسفة في جامعةنواكشوط ،وإمام مسجد.

وقال لـ”مورينيوز” مصدر مطلع على تاريخ الجمعية إن عبد الله صار ابن سيدة طردتها السلطات عام 1989 إلى السنغال ضمن آلاف الموريتانيين الزنوج الذين طردوا  على أساس أنهم حصلوا على الجنسية الموريتانية بطرق غير مشروعة وفق ما قالت السلطات في حينه. وقد عاد هؤلاء إلى البلاد، واعتذرت لهم السلطات، وعملت على إصلاح الخطأ..

وقال المصدر إنه في حين فكر موريتانيون في ما لا يخدم الوحدة شرع صار في وضع “مبادرة” للم الشمل والتعايش بين الأعراق من خلال “يدا بيد” وكان وقتها طالبا في الجامعة.. وحرص المؤسس على أن يشترك عرب موريتانيون في أي نشاط للزنوج داخل الجامعة تنظمه”المبادرة” .

وبعد التخرج نقل عبد الله صار مبادرته إلى المدينة حيث كانت تنشط في جمع الأعراق في المناسبات الاجتماعية.

وفي العام 2007 تم ترخيض المبادرة في شكل جمعية ثقافية اجتماعية تضم هيئتها الادارية عددا من الشخصيات من بينها وزراءسابقون، حسب المصدر.

ويأتي إغلاق الجمعية في إطار إجراءات موجهة ضد التيار الاسلامي في البلد. وسبق أن تم إغلاق عدد من الجمعيات المحسوبة على هذا التيار.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

اقرأ أيضا في هذا القسم