قائد الجيش الجزائري‭ ‬يدعم الرئيس المؤقت ويتعهد بالتصدي للنخبة “الفاسدة”

 

الجزائر (رويترز) – ذكر التلفزيون الرسمي أن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح قال إنه يتوقع محاكمة من يصفهم المحتجون بالنخبة الحاكمة الفاسدة، وتعهد بدعم المرحلة الانتقالية التي من المتوقع أن تقود إلى انتخابات.

وتصريحات صالح هي أقوى إشارة حتى الآن على أن الجيش سيلعب دوره التقليدي المؤثر في الأحداث بعد أسابيع من الاحتجاجات التي أجبرت الرئيس المخضرم عبد العزيز بوتفليقة على التنحي بعد حكم دام عشرين عاما.

وقال صالح في كلمة ألقاها أمام ضباط وجنود الجيش إن الجيش ”سيضمن تلبية مطالب الشعب“. وتابع ”العدالة استرجعت كل صلاحياتها“ وبإمكانها العمل بحرية.

وأشار صالح إلى النخبة الحاكمة ”بالعصابة“، وهي كلمة استخدمها المحتجون لوصف أعضاء بحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وكبار رجال الأعمال وقدامى محاربي حرب الاستقلال عن فرنسا التي انتهت عام 1962.

وحث رئيس الأركان السلطة القضائية على إعادة فتح قضية فساد ضد شركة الطاقة الوطنية سوناطراك وهي قضية تثير استياء كثير من الجزائريين.

وفي عام 2012 هزت سلسلة فضائح شركة سوناطراك التي كانت تخضع لسيطرة موالين لبوتفليقة. وتم سجن رئيسها التنفيذي ومسؤولين آخرين.

وتابع الجيش الاضطرابات التي بدأت في 22 فبراير شباط دون التدخل. ثم تدخل صالح بعد ذلك وأعلن أن بوتفليقة (82 عاما) غير لائق للحكم. ونادرا ما كان بوتفليقة يظهر علانية منذ إصابته بجلطة في عام 2013.

وقال صالح في تصريحات تشير إلى دعمه للسلطةالمؤقتة ”من غير المعقول تسيير المرحلة الانتقالية دون وجود مؤسسات تنظم وتشرف على هذه العملية لما يترتب عن هذا الوضع من عواقب وخيمة من شأنها هدم ما تحقق منذ الاستقلال إلى يومنا هذا“

ونقلت قناة النهار عن وزارة الداخلية قولها إنها أصدرت تراخيص لعشرة أحزاب سياسية جديدة وذلك بعد يوم من تولي رئيس مؤقت للبلاد زمام الأمور في أعقاب استقالة بوتفليقة.

كان البرلمان الجزائري قد عين رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيسا للبلاد. وقال بن صالح إنه سينظم انتخابات حرة من المتوقع إجراؤها في غضو

إعلانات