منظمة الصحة العالمية: الجائحة تزداد حدة“ ولم تقترب من النهاية

ممرضات كينيات يتدربن على استخدام الملابس الواقية استعدادا لمواجهة حالات اصابة محتملة بفيروس كورونا في مركز للعزل بمستشفى مباجاثي في ينروبي يوم 6 مارس آذار 2020. تصوير: نجيري موانجي - رويترز.

ويترز) – قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس يوم الاثنين إن تتبع مخالطي المصابين بفيروس كورونا هو الخطوة الأهم في مكافحة جائحة كوفيد-19 وإن الدول التي تفشل في ذلك لا عذر لها.

وقال في إفادة صحفية ”على الرغم من تحقيق العديد من الدول لبعض التقدم على المستوى العالمي في الواقع فإن الجائحة تزداد حدة“.

وأضاف ”كلنا نريد أن ينتهي هذا الأمر. كلنا نريد المضي قدما في حياتنا. لكن الحقيقة المرة هي أنها (الجائحة) لم تقترب حتى من نهايتها،

وقال ”معظم الناس لا يزالون عرضة للإصابة، فلا يزال أمام الفيروس مساحة كبيرة للتحرك“.

ومضى تيدروس يقول إن دولا مثل كوريا الجنوبية تمكنت من احتواء المرض من خلال تتبع مخالطي حاملي الفيروس. وأضاف أن هذا كان ممكنا حتى في ظل أسوأ الظروف وهو ما فعلته منظمة الصحة العالمية عندما أوقفت تفشيا لإيبولا في شرق الكونجو وتتبعت 25000 مخالط يوميا في منطقة نائية تقاتل فيها نحو 20 جماعة مسلحة.

وقال ”لا غنى عن تتبع المخالطين. إذا قالت اي دولة إن تتبع المخالطين صعب فهذا عذر فير مقبول“.

* فريق للتحقيق في أصول الفيروس بالصين

في خطوة سعت لها الولايات المتحدة أكثر الدول انتقادا لمنظمة الصحة العالمية، أعلن تيدروس أن المنظمة سترسل فريقا الي الصين في الأسبوع المقبل للتحقيق في أصول الوباء.

وقال تيدروس ”يمكن أن نكافح الفيروس على نحو أفضل عندما نعرف كل شيء عن الفيروس، ومن ذلك كيف بدأ“. وأضاف ”سنرسل فريقا في الأسبوع المقبل إلى الصين للإعداد لذلك“.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو إن من الممكن أن يكون الفيروس تسلل من معمل في مدينة ووهان لكنهما لم يقدما دليلا على ذلك ونفت الصين ما قالا. ويقول علماء إن الفيروس نشأ في الطبيعة.

وأشار تيدروس إلى أنه بعد ستة أشهر من إبلاغ الصين المنظمة للمرة الأولى بشأن ظهور عدوى تنفسية جديدة، تم الوصول إلى حاجز عشرة ملايين إصابة مؤكدة و500 ألف حالة وفاة.

وقال مايك ريان مدير برنامج الطوارئ بالمنظمة إن المنظمة تتوقع القيام بعمل ضخم من أجل التوصل لمصل آمن وفعال لمنع مرض كوفيد-19 ولكن لا يوجد ما يضمن النجاح في ذلك.

وأضاف أن الدول يمكنها من ناحية أخرى أن تكافح انتشار المرض بالفحوص وعزل حالات الإصابة المؤكدة ورصد المخالطين. وخص بالذكر اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا بسبب ”استراتيجيتها الشاملة والمستدامة“ في مواجهة الفيروس.

وتخطط المنظمة لعقد اجتماع هذا الأسبوع لتقييم التقدم الذي تم إحرازه في أبحاث مكافحة المرض.

إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية – تحرير أحمد صبحي خليفة

إعلانات