أخبار وتقارير

مؤتمر للوفاق في مالي يدعو إلى التفاوض مع الجهادي إيادآغ غالي

نواكشوط- “مورينيوز”- من الشيخ بكاي– قرر مؤتمر للسلام عقد في مالي فتح حوار مع اثنتين من الحركات الجهادية االتي اندمجت أخيرا مع في تنظيم واحد تحت قيادة الطارقي إياد آغ غالي. وقال المؤتمر يوم الأحد إنه “يجب” فتح الحوار مع إياد غالي زعيم أنصار الدين،وأمادو كوفا زعيم جبهة تحرير ماسينا، وهي جماعة جهادية من الفلان  مع الإبقاء على الطابع العلماني للدولة.

ونقل عن المؤتمر القول  إنه يجب “التفاوض مع المقاتلين في وسط مالي وفي هذه الحالة أمادو كوفا في الوقت الذي تحافظ فيه على الطبيعة العلمانية للدولة .. والتفاوض مع المتطرفين الدينيين بالشمال وفي هذه الحالة إياد أج غالي.”

وعقد “مؤتمر الوفاق الوطني” تحت إشراف الرئيس المالي إبراهيم بو بكر كيتا من أجل مصالحة عامة في البلد الذي تضربه الانقسامات منذ أعوام.  وحضرت المؤتمر  التنظيمات السياسية – العسكرية العربية والطارقية التي وقعت مع الحكومة المركزية العام 2015 اتفاقا سلام أشرفت عليه الجزائر. ويعرف تنفيذ الخطوة الأولى في الاتفاق تعثرات. وهذه الخطوة هي تعيين سلطات انتقالية في محافظات إقليم أزواد الخمس. وبموجب الاتفاق أوقفت الحركات الأزوادية الأعمال العسكرية ضد قوات الحكومة.

وسيطر ت”الحركة الوطنية لتحرير أزواد” على  إقليم “أزواد” شمالي مالي في العام 2012 قبل  أن تطردها قوات تابعة لحركة “أنصار الدين” والقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي. وفي العام 2013  طردت قوات فرنسية الجميع من المدن، ليذوب الجهاديون في الصحراء، وتفلح وساطة جزائرية في عقد اتفاق بين الحكومة والحركات العلمانية. و واصلت الحركات الجهادية عملياتها العسكرية ضد القوات الفرنسية المتمركزة في الاقليم، وقوات الحكومة.

ويطلق  اسم  “أزواد” على الشمال المالي الذي يسكنه  العرب والطوارق. وظل الإقليم منذ الاستقلال عن فرنسا في الستينيات من القرن الماضي يطالب بالانفصال. وعرف حركات تمرد وثورات في فترات مختلفة كانت السلطات تخمدها بمساعدة الجزائر من خلال اتفاقيات لا تنفذ في الأخير.

وقلل مصدر أزوادي رفيع في اتصال مع “مورينيوز” من أهمية الدعوة مشيرا إلى أنها وردت في سياق “بعض الإقتراحات التي صدرت من بعض المشاركين في هذا المؤتمر” وسياقها أنه أنه على الحكومة المركزية “إن أرادت سلاما حقيقيا فعليها أن تفتح حوارا جادا مع كل الجماعات الوطنية التي تحمل السلاح ضدها سواء في الوسط ( فلان ماسينا ) أو في الشمال ( جماعة إياد أق أغالي “. وأفاد مصدر “مورينيوز” أن البيان في شكله النهائي متوقع اليوم غدا.

ويبدو من الصعب أن تستجيب الحركتان الجهاديتان  للدعوة إلى الحوار لارتباطهما بتنظيمين آخرين هما “المرابطون” و”إمارة منطقة الصحراء”.. وفي يناير الماضي أعلنت حركتا “أنصار الدين” و “جبهة تحرير ماسينا” الاندماج في تنظيم موحد باسم “جماعة أنصار الإسلام والمسلمين”  مع “المرابطون” بقيادة المختار بلمختار بلعور، و “إمارة منطقة الصحراء” بقيادة  يحيى أبو الهمام أمير . وحضر إعلان الاندماج أبو عبد الرحمن الصنهاجي قاضي منطقة الصحراء. وعين التنظيم الجديد إياد آغ غالي أميرا له. وأعلن الأمير الجديد في حينه  أن “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”  تتشبث بالبيعة  لزعيم القاعدة أيمن الظواهري، وأمير القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أبو مصعب عبد الودود، وأمير حركة طالبان الملا هيبة الله.

 

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى