أخبار وتقارير

عودة “غاوه” إلى الهدوء بعد مواجهات دامية بين العرب والصونغاي

نواكشوط- “مورينيوز”- من الشيخ الكبير- أحكمت قوات مشتركة بين الحركات الأزوادية والجيش المالي تدعمها وحدة من قوات “برخان” الفرنسية السيطرة على الوضع في غاوه بعد أعمال عنف عرقية بين العرب والصونغاي في المدينة الواقعة في إقليم أزواد شمالي مالي.

وقتل شخصان على الأقل من عرقية الصونغاي وجرح عدة أشخاص من الطرفين في مواجهات قاد إليها عراك بين شبان عرب وصونغاي في سوق المدينة.

وقال مصدر أزوادي لـ”مورينيوز” إن هذا العراك تحول إلى مواجهات بين الإثنيتين.. و”انطلق الصونغاي مباشرة لمهاجمة دكاكين ومحلات العرب في السوق..”. وقال إنه “يبدو أن بعض أصحاب المحلات كانت لديهم أسلحة نارية للدفاع عن أنفسهم عند الضرورة ، وبدأوا في اطلاق النار في الهواء للتخويف”. و أضاف أن معسكر الدوريات المشتركة بين الحكومة والأزواديين كان قريبا من السوق ما سرع في عملية تدخل أوقفت المواجهات. وقد التحقت قوات فرنسية من عملية  برخان الفرنسية وأخرى من القوات الأممية بعملية الفصل لتتم السيطرة نهائيا على الأوضاع.

ودانت تنسقية الحركات الأزوادية التي تضم العرب والطوارق وبعض الصونغاي الأحداث الدامية ودعت إلى معاقبة محركيها الذين هم وحدهم المسؤولون. وشجبت التنسيقية في بيان تلقت “مورينيوز” نسخة عنه الأحداث التي أدت إلى خسائر في الأرواح والممتلكات. وعزت الأهالي في الذين قتلوا من أبنائهم، وتمنت الشفاء للجرحى.

وتضم تنسيقية الحركات الأزوادية  كل الأثنيات الأزوادية في الإقليم وهي الطوارق والعرب والصنغاي والفلان. ويحتل رجل من الصونغاي  منصب نائب رئيس كبرى  الحركات الأزوادية  أي “الحركة الوطنية لتحرير أزواد، هو  محمدو جيري ميقا.
والصونغاي ملونون ينظر إليهم البعض  على أنهم خليط عرقي بين العرب والطوارق والزنوج.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى