أخبار وتقارير

خطاب ولد أحمد عيده الجهوي على صفحات الفيسبوك

نواكشوط- “مورينيوز”-من  أحمد ولد محمد-  أثار خطاب في مهرجان لدعم السلطة صدرت فيه دعوة جهوية من أحد أبناء منطقة آدرار جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي ونال الكثير من الإدانة وبعض االدعم:

وكتب الوير السابق عبد القادر ولد محمد  تحت عنوان  “إمارة اهل احمد لعبده” : امارة تاريخية اشتهرت بعافية احمد لمحمد التي عم نفعها على البلاد و العباد و بصلابة. احمد لسيد احمد الذي قهر عملاقة اهل الشوكة و بفتوة المجاهد سيد احمد .. و كان لها الفضل في إرساء قيم الجمهورية ايام نشأتها علي يد الامير الوالي عيده الذي ذكره الرييس المختار ولد داده في مذكراته كحالة استثنائية لقاعدة تعيين الولاة من غير ذوي الولاية نتيجة لخصوصية وقف عليها شخصيا في ادرار كما كان لها دور بارز في تسهيل مهمام ادارة الدولة المورتانية بواسطة الامير احمل للمخطار ( احمد للداه ). رحم الله السلف اما ما كتبه بعضهم بصفحات الفيس بوك عن تصريحات انفصالية تنسب لمن يحسب على خلف الإمارة فلم نستطع قراءته لأننا نظًاراتنا متكسرة … و لم نسمع به .. ولا نريد ان نسمعه .. لانه كلام مردود ..”

وتحت عنوان “آدرار” لي و”كرمسين” لكم” كتب الشيخ بكاي: استمعت إلى كلمة السيد عثمان ولد أحمد ولد عيده في مهرجان مؤيد للسلطة..
كانت الكلمة صادمة تلامس قمة الخطر، مرفوضة، ومدانة.. غير أن ولد أحمد ولد عيده لم يقل إلا مثل ما قال قبله كثيرون ، وهو لذا جزء من تيار مدمر ينبغي إدانته كله ووقفه عند حده.. لم يكن الرجل وحده من رفع الشعارات الجهوية.. هناك كثيرون يرفعونها في العلن ويعملون بها سرا.. هناك من يرفعون من دون خجل شعارات التقسيم على أسس جهوية وعرقية وفئوية. والمسؤول عن كل هذا هو الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي تعامل مع هذه الخطابات المدمرة بروح غير المعني بها في أحسن الإفتراضات، ويتهمه البعض بالتواطؤ مع بعضها.. شخصيا لا أتهمه بذلك، لكن أعتبر أنه تعامل معها بالطريقة الخطأ..

واتخذ المدون حسن حريمو من “جمهورية  Le Sahel عنوانا لتعليق طويل: “أعراض الطرح الوارد في كلام ولد أحمد العيدة، موجودة منذ فترة في بعض تصريحات عمدة أوجفت السابق الأستاذ محمد المختار ولد احمين عمر، وكذلك في فكرة إنشاء «رابطة ولايات الشمال» قبل سنوات! وربما شجعت عليه أيضاً الفكرة المقترحة في تعديلات الدستور القاضية بحل مجلس الشيوخ واستبداله بفكرة إنشاء مجالس محلية جهوية (قبلية)! وبهذا المعنى يكون كلام “الأمير” بداية حملة انتخابية مبكرة لذلك المجلس الموعود، لا أكثر! وأرجح أن الرجل لم يرد أبداً إطلاق دعوة انفصالية، وحاشاه من أن يحلم بتأسيس جمهورية “ولايات الساحل” الوهمية!
بقي أخيراً أن الرجل بحاجة إلى قواعد بيانات دقيقة، فولايات الشمال لا تنتج كل تلك النسبة من الناتج الوطني الإجمالي، وحتى لو كانت تنتج نسبة 100% من الدخل الوطني، فلا شيء أيضاً يلزم الدولة بصرف أوقية واحدة في تلك الولايات إن لم ترَ ضرورة لذلك.. قصدي أن ثروات ولايات الشمال ليست أبداً ملكاً لسكانها، بل هي ملك لجميع الموريتانيين من فصالة في الحوض إلى كرمسين على حافة البحر الأخضر. فهذه دولة واحدة، وبلد واحد، ووطن نهائي للجميع، ومن لا يريد هذا فدروب الهجرة إلى الدول المجاورة كثيرة ومفتوحة، والباب كبير ويفوّت «أمير».
وقد تذكرت الآن أن الأمير سبق له أن تحدث أيضاً قبل سنوات عما يفهم أنه تآمر من الشعب الموريتاني ضد هذه الشريحة الكريمة المسماة “العرب” أو بني حسان، وبثت له حينها إحدى القنوات الخاصة الجديدة تصريحات بهذا الصدد.. وأتذكر أيضاً أن ردود الفعل عليها كانت سلبية للغاية، في معظمها.. ولعل سعادته أراد أيضاً بهذا التصريح الأخير العودة للتذكير بنفسه وبخطه السياسي، وهذا من حقه، وإن كنا نختلف معه في كل ما يقول، اختلافاً جذرياً يمتد من الألف إلى الياء.. ولكن كل هذا عادي أيضاً ومعقول، لأن سماء الوطن تظللنا جميعاً.

وكتب محمد محفوظأحمد: هي بالتأكيد أولى ثمرات “التعديلات الدستورية”، وخاصة تغيير العلم الوطني، الرمز الجامع. وكذا تغيير النشيد الوطني؛ وما حملته حيثيات “قرار” ذلك التغيير، وأفكار المزينين الداعين له، من إحياء العصبيات القبلية ونكإ الجراحات الفئوية، وبعث الدعوات الجهوية…
والسلطة تبدو سعيدة بهذا “الحريق” الذي أشعلته من أجل خلق “مشاغل” للناس تذهلهم عن كل ما هم فيه، وتسخرهم للمجهول!

ولم يعدم ولد أحمد عيده من يدافع عنه فقد كتبت

Widad Ghaddaتحت عنوان  “خطاب الأمير عثمان صرخة مظلوم “: الزائر لمدن الشمال الكبرى ازويرات وشوم وافديرك ونواذيبو وحتى أطار ، إذا كان منصفا ، يصدمه الغبن والنهب الممنهج والتاريخي الذي مورس على هذه العواصم الإقتصاديه
إنعدام تام للبنية التحتية وفقر مدقع وتهجير للشباب وعطش قاتل .
البنية الإجتماعية تم تدميرها خلال حرب الصحراء العبثية قتل كثير و قطعت الأرحام وهجر الكثيرون ووكان اَي إجتماع لأزيد من عشرة رجال في بيت يعرض أصحابه للتحقيق .
الأرض مزروعة بلألغام الوظائف المهمة ليس للساكنةً فيها نصيب يذكر، ستجدهم أطباء ومهندسين ومحامين في المغرب وإسبانيا والبرتغال وحتى كوبا .
سكان هذه الولايات من أقل الناس عنصرية : كانوا بالدوام ينتخبون أناسامن خارج حيزهم القبلي والجغرافي ويؤثرون على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة ويدفعون ضريبة الدم زكية دفاعا ضد كل تدخل خارجي ولو كان ذا قربى .

وإذا تكون كريهةً أدعىً لها
وإذا يحاس الحيس يدعى جندب

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى