أخبار وتقارير

مالي تعلن خسائرها و “نصرة الاسلام” تتبنى الهجوم

نواكشوط- من الشيخ بكاي- نشرت في مالي خسائر الجيش  في الهجوم الذي شنه أمس مسلحون  تابعون لتنظيم “نصرة الاسلام والمسلمين” الذي يقوده إياد آغ غالي على بلدة  ”تغاروست” الواقعة على بعد 120 كيلومترا إلى الشرق من تينبوكتو فجر الثلاثاء. وتبنى التنظيم في بيان العملية.

وقالت مصادر مالية إن  الحصيلة الموقتة للخسائرتتحدث عن مصرع 6 من بينهم 4 من أفراد الجيش ومدنيين. إضافة إلى إصابة 3 عسكريين بجروح خطرة. وتحدثت الحصيلة عن حرق الكثير من السيارات. وتفيد المصادر المالية أن خسائر المهاجمين كانت كبيرة لكن لم تورد أرقاما محددة. وأعطت الحكومة المالية حصيلة أضعف لخسائر الجيش تمثلت في مقتل 5 فقط.

وقال الجيش المالي إن قوة جيدة التسليح هاجمت موقعا له في ”تغاروست” . وقال مصدر أزوادي لـ”مورينيوز” إن قوات الجيش المالي تراجعت بعد ساعات من القتال استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة. وحسب المصدر عادت المعارك إلى الاشتعال بعد تدخل الطيران الفرنسي التابع لقوة “برخان” المتمركزة في الإقليم منذ العام 2013. وذكرت مصادر أزوادية أن المسلحين انسحبوا يطاردهم الطيران الفرنسي عبر الصحاري.

وتبنى تنظيم “نصرة الاسلام والمسلمين” االذي اندمجت فيه أربع تنظيمات جهادية واختار له الطارقي إياد آغ غالي أميرا العملية. وتبنى التنظيم أيضا في بيان اطلعت عليه “مورينيوز” عددا من الهجمات التي جرت أخيرا.

وقبل أسبوع قتل خمسة أشخاص  في هجوم  على “بلدة “قرقندو”  الواقعة على بعد نحو الستين كيلومترا  إلى الغرب من “غوندام” بولاية “تمبكتو” نفسها. وقبل ذلك بيوم  تحدثت الأنباء عن هجوم على نقطة تفتيش تابعة  لأحدى المليشيات المؤيدة لحكومة مالي بالقرب من بلدة “أنفيف” الواقعة إلى الشمال من غاوه على بعد أكثر من 270 كيلومترا.

وتتصاعد هجمات الجهاديين في حين يتعثر اتفاق سلام أبرم بإشراف جزائري بين الحكومة المالية والحركات  المنضوية تحت لواء “تنسيقية الحركات الأزوادية”. وكانت آخر تجليات التعثر رفض حركات التنسيقية المشاركة في الحكومة المالية الجديدة. وبررت التنسيقة ذلك بالقول إن هذه الحكومة لا تستجيب لما تم الاتفاق عليه بمقتضى اتفاق الجزائر . وقال مسؤول كبير في التنسيقية في بيان أرسل إلى “مورينيوز” إن الوزير المالي الأول لم يظهر خلال نقاش معه أنه يفهم مشاركة التنسيقية في الحكومة ترجمة لاقتسام السلطة المتفق عليه.

وعجزت الحكومة والأطراف الموقعة معها على اتفاق الجزائر  عن تنفيذ الخطوة الأولى فيه وهي تعيين سلطة انتقالية في الاقليم تعد لانتخابات مجالس إقليمية وتعمل على تسريع عودة اللاجئين. وعينت الحكومة في اثنتين من الولايات الأزوادية الخمس مسؤولين لا يقبلهم السكان المحليون ما قاد إلى تمرد عسكري في تينبوكتو الشهر الماضي منع عقد اجتماع كان مقررا أن يتم فيه تنصيب مسؤولين في ولايتي “تينبوكتو” و”تاودني”. ولم يتم تفعيل الدوريات المشتركة بين الجيش الحكومي ومقاتلي الحركات بالشكل المطلوب.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى