أخبار وتقارير

نواكشوط : اتساع رقعة الاحتجاجات مع ساعات المساء.. واعتقالات

نواكشوط- “مورينيوز”- من أحمد ولد محمد- امتدت الاحتجاجات إلى مناطق جديدة من العاصمة الموريتانية نواكشوط مساء الاثنين وسط قلق من أن تتطور إلى أعمال عنف وشغب أخطر.

وقال شهود لـ “مورينيوز” إن مقاطعة الرياض جنوبي نواكشوط عرفت في ساعات المساء  المزيد من الاحتجاجت التي انطلقت أول النهار في مناطق متفرقة من العاصمة على خلفية إضراب لسائقي سيارات النقل شل الحركة. وامتدت الاحتجاجات من الرياض مقاطعة عرفات.

وتقوم الشرطة بمنع المحتجين من الوصول إلى المراكز الحيوية فيما أغلقت المحلات التجارية بوابها خوف من عمال نهب.

وفي مقاطعة توجنين أغلق متظهرون الطريق عند “كرفور مسعود”، ولم تكن الحركة الاحتجاجية هنا بحجمها في مناطق أخرى وفق ما ذكر شهود.

وحتى قبل قليل من كتابة هذا التقرير كانت الاحتجاجات قوية في مقاطعتي السبخة والميناء. وتحدثت مصادر عن اعتقالات بالمئات. ولم يتسن لـ”مورينيوز” الحصول على تأكيد رسمي.

ولاحظ شهود أن بعض سائقي التاكسي يكسرون الاضراب سرا حيث يأخذون ركابا بأسعار مرتفعة 300 في المائة عن العادية.

وبدت شوارع  نواكشوط  اليوم شبه خالية من السيارات في غمرة اضرب للناقلين الذين يحتجون على إجراءات جديدة تفرض بها السلطات غرامات على سائقي السيارات ، فيما اندلعت مواجهات بين الشرطة ومواطنين في بعض المقاطعات احتجاج على عدم وجود وسائل نقل. وقالت نقابات عمالية إن الا ضراب نجح بنسبة تجاوزت ال80 في المائة. وأكد شهود لـ”مورينيوز” نجاحه في عدد من مقاطعات نواكشوط

وفي بعض المقاطعات حدثت مناوشات بين مواطنيين وقوات الامن. وأضرم محتجون النار في إطارات السيارات في بعض المناطق وسيلة احتجاج، وأغلق آخرون الطرق بالتجمع عليها.
ويبدأ اليوم تنفيذ إجراءات جديدة تقول السلطة إن الهدف منها فرض قيادة أكثر أمنا وهي عبارة عن غرامات على السائقين الذين يقعون في أخطاء معينة. ولا تعني هذه الاجراءات سائقي النقل وحدهم، فهي عامة. وبموجبها تفرض غرامات تتراوح بين 6 آلاف و 20 ألف أوقية. وقد تتجاوز هذا المبلغ في حالات معينة.

وتشمل الأخطاء التي تفرض بموجبها الغرامات التوقف في الأماكن غير المرخص بها، ومخالفة لون السيارة للون الموجود في البطاقة الرمادية، و السير عكس الاتجاه، و تظليل زجاج السيارات، أو وقوع خلل في بعض أضوائها، إضافة إلى استخدام الهاتف أثناء السياقة.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى