سفينة سياحية ألمانية تفشى على متنها فيروس هانتا ستبحر إلى جزر الكناري

نواكشوط- مدريد- “مورينيوز” وكالات-
قالت وزارة الصحة الإسبانية إن المسؤولين يعملون حالياً على تحديد الركاب الذين يتطلب وضعهم إجلاءً عاجلاً من الرأس الأخضر، حيث ترسو سفينة “أم في هانديوس” (MV Hondius) التي انتشر عليها فايروس “هنتا”.
وستظل السفينة في عزلة حتى وصولها للميناء الإسباني المحدد لإتمام الفحوصات الشاملة.
وذكرت الوزارة أن بقية الركاب سيواصلون رحلتهم إلى جزر الكناري، ومن المتوقع وصولهم خلال ثلاثة إلى أربعة أيام، مشيرة إلى أنه لم يتم الاستقرار بعد على ميناء الوصول
وتوفي ثلاثة ركاب على متن السفينة “أم في هانديوس” (MV Hondius)، التي كانت قد أبحرت من الأرجنتين في رحلة عبر المحيط الأطلسي قبل نحو شهر.
ويحتاج اثنان من أفراد الطاقم، أحدهما طبيب السفينة، إلى رعاية طبية عاجلة بانتظار إجلائهما طبياً، كما سيتم إجلاء شخص ثالث كان مرافقاً لمواطن ألماني فارق الحياة.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن الطبيب، الذي يمر بحالة صحية حرجة، سيُنقل اليوم إلى جزر الكناري عبر طائرة طبية مجهزة.
وأشارت إلى أن منظمة الصحة العالمية أفادت بأن الرأس الأخضر “لا تملك الإمكانات اللازمة لتنفيذ هذه العملية”.
وأضاف البيان: “جزر الكناري هي أقرب موقع تتوفر فيه القدرات المطلوبة.
وقالت إنه لدى إسبانيا التزام أخلاقي وقانوني لمساعدة هؤلاء الأشخاص، خاصة وأن من بينهم مواطنين إسبان”.
وينتقل فيروس “هانتا” عادة عبر القوارض، لكن منظمة الصحة العالمية ذكرت أن العدوى قد تكون انتقلت نتيجة “المخالطة اللصيقة” على متن السفينة، مؤكدة أن الخطر على العامة لا يزال منخفضاً.
وبحسب آخر تحديث للمنظمة، تم رصد سبع حالات إصابة بفيروس هانتا حتى الآن، منها حالتان مؤكدتان وخمس حالات مشتبه بها.
والحالتان المؤكدتان هما لامرأة هولندية (توفيت لاحقاً)، ومواطن بريطاني يبلغ من العمر 69 عاماً تم إجلاؤه إلى جنوب أفريقيا لتلقي العلاج.كما توفي زوج المرأة الهولندية، بالإضافة إلى مواطن ألماني توفي في 2 مايو، إلا أن إصابتهما بالفيروس لم تتأكد رسمياً بعد.
وصرحت شركة “أوشن وايد إكسبيديشنز” المشغلة للسفينة، أن نحو 149 شخصاً من 23 جنسية مختلفة لا يزالون على متن السفينة تحت “إجراءات احترازية مشددة”.
وإلى جانب أحد أفراد الطاقم البريطانيين المقرر إجلاؤهم، يوجد على متن السفينة 22 مواطناً بريطانيّاً آخرين.