الجزائر تعزز حضورها العسكري في الساحل بعد أزمة النيجر

نواكشوط ـ مورينيوز
دخلت الجزائر مرحلة جديدة في سياستها الأمنية تجاه منطقة الساحل، بعد إرسال طائرات عسكرية إلى نيامي في أعقاب محاولة التمرد التي استهدفت النظام العسكري في النيجر.
التحرك الجزائري يعكس تحولاً لافتاً في عقيدة الجزائر العسكرية، التي ظلت تاريخياً شديدة التحفظ تجاه نشر قواتها خارج الحدود. ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الجزائر إلى استعادة نفوذها الإقليمي وتعزيز علاقاتها مع دول الساحل.
وتتقاطع الخطوة مع تنامي التنافس على النفوذ في المنطقة، في ظل الحضور الروسي المتزايد في النيجر ومالي وبوركينا فاسو، وتراجع النفوذ الفرنسي خلال السنوات الأخيرة.