آراء

“رجال ” تأبط الربيع ، وحرق الكتب ، وفبركة الصور!

هم شيوخ و مؤدلجون بلا فقه، تأبطوا الربيع العربي، فهالهم أن يحرق البوعزيزي نفسه في تونس، فتتغير سلطة ويفر بن علي، وتفبرك صور في حلب بسوريا، وفي بنغازي في ليبيا، فيدخل  الناتو على خط الثورة، والاخوان والدواعش على الخط الآخر، ويحرق “المزيج” بلاد الشام ، ويهددون بلاد الكنانة ، وأهل تدمر باليمن ،  ويعصفون عصفا ببلد  عمر المختار.

**

ولما أفل “الربيع” القاني بدماء الأبرياء، وانجلى الغبار عن مؤسسات الدولة “الممزقة إرْباً إرْباً “، وعن التدخلات الأجنبية التي ” تتسع بأحلافها، ولا ترقب في المسلمين، ولافي أحد “إِلاًّوَلاَذِمَّةً “..دبر هؤلاء فن( حرق كتب المذهب)، وضاقوا ذرعا  بتدشين  فخامة الرئيس لمعلمة (قناة المحظرة)، فخرجوا في هجيع من الليل يقودون ( ثورة تمزيق المصحف)، وانجلى الدخان عن”فرية، وضحية”.، ولكن الثورة فشلت لأن تلامذة الامام مالك ، وعلماء قناة المحظرة، كانوا بالمرصاد، وهو ما لم يحسب له ( مفتوا  ولد امخيطير،  وبيرام) أي حساب.

لملم هؤلاء أوراقهم ، وعلت لغة التخوين والسب ، بين قادة مجموعاتهم وأحزابهم ، وأصبح كل منهم يفر من أخيه ، ويلقي التهم جزافا على رفيق “مكره وتدبيره”.

**

فلما ” لَفَقَ”  ثوارنا، وخاب صقرهم، ولم يدركوا  ما خططوا له، فكروا في “مخادعة السلطة”، وتوجهوا الى العمل على الوقيعة بين الرئيس وجنوده، ومنتخبي أغلبيته، وحاكوا ما حاكوه من “خذف” ، ومن “دعايات كاذبة”، مستخدمين كل وسائل الارجاف من شائعات، وبيانات،  وها هو “رجل الويتساب” يشي: بغرمائه ،ورفاقه، ومطربيه، بعد أن صحصح الحق.

**

خرج الرئيس متحدثا عن المستور، ورمت وسائط “سيوسيو- ميديا”   ابتداء صفحات الفيس بوك ، وانتهاء بمواقع الأخبار، بغسيل “المرجفين” الي الرأي العام الوطني و الدولي .

حشر جنود هؤلاء في الزاوية ، وزلزل مشروع ”  الإطاحة بالتعديلات الدستورية” الذي دبر بليل.، وبينت الحشود الشعبية التي التفت من حول قائد المسيرة فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، أن 5 أغسطس مسار خط نجاحه، وبرق نصره، وتحقق وعده.

**

جن ليل هؤلاء، وجن قادتهم ( “ثوار” تأبط الربيع ، وحرق الكتب ، وفبركة الصور).

تنادوا الي مسيرة  السبت، فلما لم “يسبتوا”، قرروا  فبركة الصور، والمقالات، والمقابلات، سلاح2010-2011، للتأثير على رأي عام  أدبر عنهم، وخبر حبالهم وعصيهم .

طلب هؤلاء  مظاهرة في موسم حملة مفتوحة، لم  نر لهم فيها خيمة ضربت،  ولا مكبرات صوت تسمع ، فقبل طلبهم وحدد معهم المكان في مقاطعة دار النعيم، لكن ( أهل دار الندوة)، يبحثون عن صحيفة اسمها(البوعزيزي)، (ثوارحلب)، (ثوار بنغازي)، (الصور المفبركة)، للفت النظر –ولوقليلا- عن موسم المهرجانات  الشعبية الحاشدة ، ولمحاولة تشويه قوات الأمن والجيش، التي حمت مسيراتهم عشر سنوات  تترى، ومن أجل  محو (صور الهاربين من مسيرات غير مرخصة) كانت وصمة عار في جبين (ثوار ابلوكات ).

**

ايه أيها  المتأبطون “شرا”.. ما أشبه الليلة  بالبارحة.

سيناريوهاتكم   لا ترحل الا بمراكبكم، ولا تتبر الا رموزكم، ولا تهوي الا بكم ، فمن حفر مهواة وقع فيها،كما قال “سابق البربري” في بيتيه:
فلا تحفرن بيرا تريد أخا بها … فإنك فيها أنت من دونه تقع
كذاك الذي يبغي على الناس ظالما … تصبه على رغم عواقب ما صنع.

محمد الشيخ ولد سيدى محمد

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى