آراء

اتفاقية تاريخية!/ محمد محفوظ أحمد/ تدوينة

يبدو أن العلاقة “الاستراتيجية” مع المملكة السعودية، التي أهدرنا لوجهها كل العلاقة “التكتيكية” مع دولة أخرى، قد بدأ ريعها ينضج ليسَّاقط علينا… ما نستحق!
فقد وافق مجلس الشورى السعودي الديمقراطي، ذو الصلاحيات الواسعة في مجال “نقاش” شؤون الخدم والسائقين والزبالين في المملكة، على قرار ولي الأمر التفضل بالإذن في إبرام اتفاقية “استقدام خادمات من موريتانيا للبيوت السعودية”.

ومن شأن هذه الاتفاقية “التاريخية” أن توفر فرص عمل وعيش “كريم” للفتاة الموريتانية (مع أنها حسب رئيس UPR “شبعانة”!) التي ستسافر وتخدم في المنازل السعودية ” بدون مَحرم” لأول مرة!

وهكذا استطاعت الدبلوماسية الموريتانية المحنكة بهذه “الشراكة الاستراتيجية” مع أهم وأغنى دولة عربية، أن تحقق ما لم تستطع الحكومات الأوروبية ولا حتى إدارة “ترامب” تحقيقه!
حيث أن أحدث الدراسات العالمية، بما فيها تقارير منظمة العمل الدولية، تؤكد أنه لا توجد خادمة أروبية ولا أمريكية واحدة تعمل في المنازل السعودية؛ باستثناء النسبة القليلة التي تعمل في القصور الملكية خاصة، بأجور ومزايا شهرية تفوق دخل وزير موريتاني بصندوق أسود!

أما رواتب الخادمات الموريتانيات فلم يكشف عنها، ولكن يرجح أنها ستخضع للياقتهن “الجسدية” وحالات البيوت؛ والبيوت أسرار كما يقال!!
——–
# سلام على الشقيقة تونس وإن كان رئيسها لن يستحق مأمورية ثالثة!!محمد محفوظ أحمد
‏5‏ س ·

اتفاقية تاريخية!
يبدو أن العلاقة “الاستراتيجية” مع المملكة السعودية، التي أهدرنا لوجهها كل العلاقة “التكتيكية” مع دولة أخرى، قد بدأ ريعها ينضج ليسَّاقط علينا… ما نستحق!
فقد وافق مجلس الشورى السعودي الديمقراطي، ذو الصلاحيات الواسعة في مجال “نقاش” شؤون الخدم والسائقين والزبالين في المملكة، على قرار ولي الأمر التفضل بالإذن في إبرام اتفاقية “استقدام خادمات من موريتانيا للبيوت السعودية”.

ومن شأن هذه الاتفاقية “التاريخية” أن توفر فرص عمل وعيش “كريم” للفتاة الموريتانية (مع أنها حسب رئيس UPR “شبعانة”!) التي ستسافر وتخدم في المنازل السعودية ” بدون مَحرم” لأول مرة!

وهكذا استطاعت الدبلوماسية الموريتانية المحنكة بهذه “الشراكة الاستراتيجية” مع أهم وأغنى دولة عربية، أن تحقق ما لم تستطع الحكومات الأوروبية ولا حتى إدارة “ترامب” تحقيقه!
حيث أن أحدث الدراسات العالمية، بما فيها تقارير منظمة العمل الدولية، تؤكد أنه لا توجد خادمة أروبية ولا أمريكية واحدة تعمل في المنازل السعودية؛ باستثناء النسبة القليلة التي تعمل في القصور الملكية خاصة، بأجور ومزايا شهرية تفوق دخل وزير موريتاني بصندوق أسود!

أما رواتب الخادمات الموريتانيات فلم يكشف عنها، ولكن يرجح أنها ستخضع للياقتهن “الجسدية” وحالات البيوت؛ والبيوت أسرار كما يقال!!
——–
# سلام على الشقيقة تونس وإن كان رئيسها لن يستحق مأمورية ثالثة!!

الوسوم
العودة إلى الصفحة الرئيسية

اقرأ أيضا في هذا القسم

7 آراء على “اتفاقية تاريخية!/ محمد محفوظ أحمد/ تدوينة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

escort maltepe escort pendik escort çekmeköy escort mersin porno izle porno seks hikayeleri mersin escort bayan escort bodrum