الشريف الصعيدي

من عادتي أن لا أكتب أو أناقش القضايا المتمحورة حول الأفراد، مهما علا شأنهم لصعوبة السلامة من التحيز.
ولكن ما شغل الناس كل الناس في بلادي، تحت عناوين كثيرة تؤدي إلى يافطة تحمل اسما واحدا ،ظلت تقترب مني حتى وصلت إلى البيت الملاصق لكوخي،بل كادت ، بضغط الظرف والمحيط، تجرفه منذ أسبوع خلا من شهر يناير المنصرم.
عنيتُ “تداول العقارات والسيارات”باسم الشريف الشيخ الشاعر الفقيه سماحة السيد علي الرضا الصعيدي، الذي أخذ مَنحًى خرافيا تلازم فيه،كالعادة، مدح المحبين وقدح القالين، قبل أن يسلك مُنْحنًى تصاعديا متفاقما فيه كل شيء إلا الإنصاف، ولما بلغت الأمور الذروة جاء بيان الشيخ معلنا ، بوضوح،خطته لإنهاء “التداول” ورفع القضية منه..لكن الجانبين المذكورين أعلاه، أعادا “غمزطبل” القيل والقال، لأن “علَّ الفائتات” هواية متأصلة، كالفراغ، فينا.

لم أسعد بمعرفة السيد الشريف
ولم التقه سوى مرة واحدة، مطلع الألفية، في جلسة خاصة بدعوة كريمة من الأستاذ الخَيِّر أحمد سالك أبوه صاحب دار نشر نفائس التراث المعروف ، على شرف صديقنا الكبير الاستاذ خطري ولد جدو أطال الله عمرهما. واحتفظت له بصورة الشيخ الوَقور دمث الأخلاق.
وما خلا هذا اللقاء المحدود ، لم نلتق لانتفاء البواعث، باستثناء زيارة تعزية لهم في فقد عزيز من بيتهم الشريف وكنت ضمن وفد من تيار الإبداع،استقبلنا باسمه ممثلوه في حيِّه بظاهر المدينة ..
وتأسيسا عليه فإنني أعتبر النهاية التي ختم بها”المداولات”
كانت حميدة بما اتسمت به من مكاشفة و اعترافات ليس ملزما بها ودعوة صريحة إلى التسامح و التجاوز،وأرى أنه سن سنة مكاشفة الناس بحقائق ما يعنيهم..
وبعيدا عن التفاصيل فإن هذا المسلك هو ما يعنيني،انا العبد الفقير، المهتم بأمور وطني وشعبي،بكل تواضع.

الناجي محمد الامام من صفحته على الفيسبوك