خطوة على الطريق الصحيح.. المعلمون الصحفيون

إعلان

أن تصدر وزارة التهذيب الوطني قرارا باستعادة موظفيها من المعلمين والأساتذة ووضعهم نظريا على الأقل تحت تصرف المديريات الجهوية للتعليم بغية إعادتهم إلى مؤسسات تعليمية اكتتبوا أصلا لصالحها .فتلك خطوة على الطريق الصحيح لأن هؤلاء الموظفين تركوا التعليم مستفيدين من حالة الفوضى والفساد المستشرية في القطاع والتي بموجبها يحدث نزيف مستمر في المصادرالبشرية فتتحول بحكم قانون المحسوبية والزبونية إلى إعلاميين وصحفيين وباعة رصيد وأرقام مهملة في قطاعات أخرى تحتمي بها من شر التدريس دون أن يكون لها عمل حقيقي .وزملاؤنا الذين هم في الأصل مدرسون تحولوا إلى العمل الصحفي لم يستنكفوا من مواصلة تلقي مرتباتهم الهزيلة على كل حال كمالوكانوا يزاولون مهنة التدريس وربما يتلقون معها علاوات الطبشور والبعد والإزدواجية من هنا كان من حق الوزارة التي تعاني من نقص هائل في الطاقم التدريسي إعادتهم إلى وظائفهم .فإما أن يقبلوا بهذه العودة وإماأن يقدموا استقالاتهم ليكونوا إعلاميين حقيقيين لا معلمين يتخفون في ثوب الصحفي . هذا طبعاإذاكان قرار إعادة الصحفيين والموظفين الآخرين في وظائف وهمية صادرا عن الوزارة نفسها ونابعا من. ا ستراتيجية متكاملة لاستعادة أشخاص الوزارة وتوظيفهم وتوزيعهم بشكل صحيح يخدم سير العملية التعليمية ويسد النواقص ويجعل الترقي في السلم الوظيفي يتم حسب معايير منصفة وشفافة .أماإذاكان القرار داخلا في إطار معركة لي الأذرع بين النظام والإعلام.والتمهيد للمرحلة السياسية اللاحقة فتلك حسابات أخرى يستغل التعليم لتصفيتها.

محمد فال محمد اطفل- من صفحته على الفيسبوك

Mohamed Val Mhadetfl
إعلانات