رجل الدولة الذي نريد….

رجل الدولة… شخصيا!

بحاجة نحن إلى “رجال دولة” كي تكون لنا دولة…
* رجل الدولة أيها السادة ليس ذلك الشخص العاطفي الذي يسعى لإرضاء كل فئة وكل حزب وكل شيخ… ويطرب لإشادة وإعجاب وثناء كل فرد… ولا هو ذلك الجلف القاسي الذي يغطي مشاعره الإنسانية بـ”المشاعر الوحشية” في كل موقف…
* رجل الدولة هو ذلك الذي لا تستهويه الإشادات، ولا تستميله المدائح، ولا تُشعل غضبَه المقادح، ولا تزحزحه العواطف، ولا تستفزه العواصف …
* رجل الدولة حين يَستعرض “السير والملفات” ينسى الصداقات والعداوات، ولا يتذكر إلا الكفاءات…
* رجل الدولة ذلك الذي يحصن فكره بأفكار الآخرين، ويُحد بصره برؤى الآخرين، ويُسدد رأيه بآراء الآخرين، ويثري تجربته بتجارب السابقين…
* رجل الدولة ذاك الذي يخاطر بمنصبه، وقد يضحي به، لتحقيق موازين العدل وقواعد المساواة؛ أرضى ذلك من رضيه وأغضب من أغضبه…
* رجل الدولة ينظر أبعد من مد البصر العادي، يتذكر الوطن وينسى نفسه، ويركب الأخطار، ويتخذ القرارات التي تغضب الحاشية، وقد تثير الدبابير، متى رأى في ذلك المصلحة الأكبر الباقية للعباد والبلاد…
* رجل الدولة إذا وعد وفى، وإذا أخلف اعتذر…
* رجل الدولة لا يثرثر، ولا يقول شيئا قبل فعله، وإذا قال اختار من قاموس الكبار.
* رجل الدولة قد يسكت ولكن لا يكذب، يَرد ولكنه لا يُفحش. قد يُظلَم ولكنه لا ينتقم، قد يغضب ولكنه لا يتصرف فورا…
* رجل الدولة لا يبحث عن المال لنفسه، وإنما يبحث عن المعلومات لعِلمِه…

* رجل الدولة…. مفصول فيه عاد!