الفرية الكبرى/ محمدن الرباني

من اعظم الفريات الدعوى بان المطالبة بالتعريب نجم عنها ضحايا في شرائح الناطقين بغير العربية،والحقيقة ان الدارسين باللغة العربية من عرب وزنوج كانوا هم الضحايا، فكم عرفنا من متميزين ذوي مواهب عالية نادرة غير انهم حين تخرجوا اصطدموا بفرنسة الإدارة والعمل، فاوصدت دونهم أبواب الحياة الكريمة إلا عصاميا اتخذ لنفسه سبيلا، ولقد خسرت وزارة التعليم اكثر من ألف أستاذ تعليم ثانوي منهم خيرة الأساتذة بسبب فرنسة المواد العلمية، وكان غالبهم من العرب، وكم توارد المواطنون على مؤسسات خدمية او شركات عمومية فوجدوا عنتا في التعامل مع الوثائق وأحيانا مع العاملين بسبب هيمة الفرنسية والمتفرنسين، ثم يأتيك من يقول إن المطالبة بالتعريب صنعت سنوات جمر وخلفت ضحايا في الناطقين بغير العربية سبحانك هذا بهتان عظيم.