آراء

شعارها الاستثمار والتحديث/ خالد ولد أحمد

قادني اللغط القائم منذ بعض الوقت حول شركة الاتصالات “موريتيل” إلى التفتيش في سجلها، فخرجت بنتيجة مفادها أنه على الباحث الجاد عن عملاق الاتصالات هذا، المرور ُ بمحطات كلمة سرها “الاستثمار”.. الاستثمار في تحديث وسائل الخدمة وجعلها أجود وأعم.. الاستثمار في الانسان.. في الثقافة وفي الرياضة..

تتخذ “موريتيل” من الاستثمار تقليدا سنويا يصب في الآتي:

التحديث:

– تحديث وسائل الشبكة من أجل مواكبة احتياجات الزبناء وتوقعاتهم للحصول على خدمة جيدة.. وهنا نضرب مثلا بعملية تحديث شاملة، هي في طور اللمسات الأخيرة بمدينتي نواكشوط ونواذيبو، ويتوقع أن تعم لتشمل مع نهاية العام كل عواصم الولايات. وللعملية تأثير كبير على الخدمة من حيث الجودة..

– استثمرت “موريتيل” في 480 كلمترا من الألياف البصرية تربط نواكشوط بانواذيبو من أجل تحسين التغطية في المناطق الشمالية وتعميمها.. وهي أيضا خطوة على طريق الربط بالجوار الشمالي…

واستثمرت أيضا في 1000 كيلومتر من الألياف البصرية تربط نواكشوط بكوبني. وهي عملية لا تخفي أهميتها لتحسين الخدمة وتعميمها.. وبفضل هذا الكابل تمكنت “موريتيل” من ضمان استمرار الخدمة خلال الأزمة الاخيرة التي تسبب فيها عطل في الكابل البحري، حيث لجأت إلى التعامل مع مؤسسات اتصال في دول مجاورة وقريبة منها مالي و كوت ديفوار.. وكلفت هذه العملية الكثير من المال..

وما قد لا يعرفه كثيرون أن شركتي الاتصال الأخريين “شينغيتيل” و “ماتل” تمكنتا من توفير الخدمة خلال الأزمة عن طريق “موريتيل”..

شركة وطنية:

توفر “موريتيل” خدمة شاملة لم تستثن منها المناطق عديمة المردودية تجاريا.. وهذا دليل على أنها تفهم معنى المواطَنة..

من هذا المنطلق أيضا تدعم “موريتيل” الثقافة بما فيها المساجد و”المحاظر”.. وهي إضافة إلى هذا الداعم الأول للرياضة، وخصوصا كرة القدم، التي وصلت بفضل دعم الشركة إلى ما وصلت إليه.. وليست في حاجة إلى أن أشرح أكثر لأن الأمر معروف من الجميع..

وفي السياق ذاته تهتم الشركة بالعمل الإنساني عبر تقديم الدعم للجمعيات المهتمة بالسكان الأكثر هشاشة في الأحياء والقرى..

خالد ولد أحمد

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى