آراءموضوعات رئيسية

الخزي لهم……./ محمد محفوظ أحمد

لم يفوت الصهاينة فرصة ترامب وقراره بسحل بقايا كرامة قادة الأمة، عربا ومسلمين، فأراد معهم أن تكون حفلة اغتصاب القدس الثانية في ذكرى إنشاء دولة “إسرائيل”، وقربانا لعيدها السبعين.
أنصار “إسرائيل” وصناعها الأوروبيون استنكروا هذه الجريمة وقاطعوها… رغم أن قادة العرب صامتون صمت القبور؛ يتطلعون ليوم لا يسمعون فيه هذا الإسم “المزعج”: القدس!
حتى زبد بياناتهم الخشبية ذهبَ جفاء؛ وأصبح أمثلهم طريقة من ينصح الفلسطينيين بامتثال أمر “إسرائيل” و”بوس رجلها”…
و”عمنا” أبو إيفانكا “يأمر” أمرا!
ومما يزيد “متعة” المهزومين في مشاهدة الإجهاد على القدس وبيتها الجريح… على قنوات درب تبانة الرذيلة الإعلامية، أن إيفانكا نفسها وبعلها، راعينا الفتى النشمي جاريد كوشنير، حاضران خاشعان في تدشين سفارة مذلة الأمة.
ثم ما ذا؟ هل تحت الحضيض حضيض؟!
لم يبق إلا أن يأمر أبو إيفانكا العرب المتسترين بالتطبيع أن يفتحوا سفارات في القدس، قبل أن يأمرهم بإرسال أبنائهم للتطوع والتكوين في “جيش الدفاع الإسرائيلي”، بدل إرسالهم المسرحي إلى أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية…!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى